تفسير العنب في المنام لابن سيرين

العنب في المنام

تعرف على معني وما معنى أن يأتي كل من العنب الأبيض والعنب الأسود في المنام، وما الذي يدل عليه عنقود العنب، كل ذلك من تفسير الأحلام لابن سيرين

الكرم والعنب في المنام : الكرم دال على النساء لأنه كالبستان لشربه وحمله ولذة طعمه ولا سيما أن
المسكر المخدر للجسم يكون منه وهو بمثابة خدر الجماع مع مافيه من العصير

  • وهو دال على النكاح لأنه كالنطفة
  • وربما دل الكرم على الرجل الكريم الجواد النافع لكثرة منافع العنب فهو
    كالسلطان والعالم والجواد بالمال
  • فمن ملك كرما كما وصفناه تزوج امرأة ان كان عزبا أو تمكن من
    رجل كريم ثم ينظر في عاقبته وما يصير من أمره إليه بزمام الكرم في الإقبال والإدبار فإن كان ذلك
    في إدبار الزمان وكانت المرأة مريضة هلكت من مرضها وإن كانت حاملا أتت بجارية وإن كان يرجو
    فرجا أو صلة أو مالا من سلطان أو على يد حاكم أو سلطان أو امرأة كالأم والأخت والزوجة حرم ذلك
    وتعذر عليه وإن كان عقد نكاحها تعذر عليه وصول زوجته إليه
  • وإن كان موسرا افتقر من بعد يسر وإن كان في إقبال ونفاق في سوقه وصناعته تعذرت وكسدت وان كان ذلك في إقبال الزمان والصيف فالأمر على ذلك بالضد منه ويكون جميع ذلك صالحا
  • والعنب الأسود في غير وقته هم وحزن وفي وقته مرض وخوف
    وربما كان سياطا لمن ملكه على قدر الحب ولا ينتفع بسواد لونه مع ضرر جوهره
  • والعنب الأبيض في وقته عطارة الدنيا وخيرها وفي غير وقته مال يناله قبل الوقت الذي كان يرجوه
    والزبيب كله اسوده وأحمره وأبيضه خير ومال.

العنب في المنام

ومن رأى
  • أنه يعصر كرما فخذ بالعصير واترك ما سواه وهو أن يخرج الملك ويملك من ملك العصير
    غصبا
  • وكذلك عصير القصب وغيره لأن العصير ومنافعه يغلب ما سواه من أمره مما يكون معه مما لم
    تمسه النار إلا ما يتفاضل فيه جوهره
  • وقيل من التقط عنقودا من العنب نال من امرأته مالا مجموعاً،وقيل العنقود ألف درهم
  • وقيل إن العنب الأسود مال لا يبقى وإذا رآه مدلى من كرمه فهو برد شديد
    وخوف
  • وقد قال بعض المعبرين العنب الأسود لا يكره لقوله تعالى “سكرا ورزقا حسنا

وكان زكريا
عليه السلام يجده عند مريم فهو لا يكره وأكثر المعبرين يكرهونه وقيل غنه كان بجوار ابن نوح حين
دعا عليه أبوه وكان أبيض اللون فلما تغير لونه تغير ما حوله من العنب فاصل الأسود من ذلك وما
كان من الثمار لا ينقطع في كل إبان وليس له حين ولا جوهر يفسده فهو صالح كالتمر والزبيب وما
كان منها يوجد في حين ويعدم في حين غيره فهي في إبانها صالحة إلا ما كان منها له إسم
مكروه أو خبر قبيح وفي غير إبانها فهو مكروه في المآل وما كان له أصل يدل على المكروه فهو في
إقباله هم وغم وفي غير حينه ضرب أو مرض

كالتين لأن آدم عليه السلام خصف عليه من ورقه
وعوتب عليه عند شجرته وهو مهموم نادم فلزم ذلك التين في كل حين ولزم شجرته وورق

مواضيع قد تعجبك