تعرف على نص الآذان مكتوب وأجر ترديده يوم القيامة

تعرف على نص الآذان مكتوب وفضل المؤذن يوم القيامة

تسرد لكم “تريندات” في هذا المقال نص وما يقال بعد الآذان كما جاء في سنة النبي ﷺ،
ويمكنك أيضًا التعرف على مؤذّنو الرسول ﷺ.

الآذان مكتوب

(الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله،
أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة،
حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله).

آذان إقامة الصلاة

الله أكبر ، الله أكبر
أشهد ألا إله إلا الله
أشهد أن محمداً رسول الله
حي على الصلاة
حي على الفلاح
قد قامت الصلاة , قد قامت الصلاة
الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله

ما يقال بعد الآذان

  • بعد انتهاء المؤذن من الآذان فمن المستحب للمسلم: أن يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام،
    ثم يقول: (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة،
    وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد).
  • كما يستحب للمؤذن بعد الانتهاء من الآذان أن يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم،
    مثل غيره، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة،
    وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، لكن لا يجوز أن يرفع ذلك مع الأذان؛ لأن الأذان ينتهي بقول: (لا إله إلا الله)،
    لذلك يجب عليه أن يردد ذلك بصوت منخفض.

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلي علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا،
    ثم سلوا الله لي الوسيلة؛ فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله،
    وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة”.
    رواه مسلم في الصحيح، من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
  •  كما روى البخاري في الصحيح، عن جابر بن عبدالله الأنصاري، عن النبي ﷺ أنه قال:
    “من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة،
    آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة”
     هكذا جاء الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، وزاد البيهقي في آخره: إنك لا تخلف الميعاد بسند حسن.

  • أما عن الزيادة في الآذان بقول المؤذن: (حي على خير العمل)، أو (أشهد أن عليًا ولي الله)، أو غير ذلك،
    فبدعة لا أساس لها كما تقدم، ولا يجوز قولها.
  • ونستدل على ذلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد” (خرجه مسلم في صحيحه). عن عائشة رضي الله عنها.
  • وفي صحيح مسلم أيضًا، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبة الجمعة:
    “أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم،
    وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة”
    .

  • جاءت العديد من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تتحدث عن فضل النداء إلى الصلاة،
    وفضل المؤذن، فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله:
    (إذا نوديَ للصلاةِ، أدبرَ الشيطانُ وله ضُراطٌ، حتى لا يَسمعَ التأذينَ، فإذا قُضِيَ النداءُ أقبلَ،
    حتى إذا ثُوِّبَ بالصلاةِ أدبرَ، حتى إذا قُضِيَ التَّثْويبُ أقبلَ).
  • أما عن فضل المؤذن فنستدل على ذلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجلٍ من رعاة الغنم:
    (إني أراك تحبُّ الغنمَ والباديةَ، فإذا كنت في غنمك وباديتك، فأذَّنتَ بالصلاةِ، فارفعْ صوتَك بالنداء،
    فإنه لا يسمع مدى صوتِ المؤذنِ جنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلا شهد له يومَ القيامةِ).
قصة تشريع الآذان للصلاة

لم يكن الآذان مشروعًا، أو محدد بصيغة معينة منذ فرض الصلاة على المسلمين،
بل كان المسلمون قبل تشريعِهِ يجتمعون، وينوون الصلاة، دون أن ينادي لها أحدٌ،
وكانوا يتحيّنون لها الوقت؛ أيّ يجتمعون عندما يظنّون أنّه قد حان وقت الصلاة،
ولقد شعر المسلمون بالحاجة إلى من يجمعهم، وينادي بهم ليُعلمهم حلول وقت الصلاة،
فاقترح بعضهم أن يدقّوا ناموساً، فرأى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ الناقوس من عادات النصارى،
ثمّ اقترحوا أن يُنفخ في بوقٍ، فكان ذلك من عادات اليهود، فاقترحوا رفع نارٍ يعلنون بها دخول وقت الصلاة،

لكنّ النار كانت ما عادات المجوس، حتى تفرّق الصحابة، ولم يقعوا على رأيٍ يتّفقون عليه.
بعد أن تفرّق الصحابة دون أن يصلوا إلى نداءٍ يجمعهم إلى صلاتهم، رأى عبد الله بن زيد رؤيا في منامه،
أنّ رجلاً بيده ناقوساً، فطلب منه أن يبيعه إياه، فسُئل عمّا سيفعله به، فأجاب عبد الله بن زيد ليدعو فيه إلى الصلاة،
فاقترح عليه الرجل أنّ يدلّه على خيرٍ من ذلك الناقوس، لينادي به إلى الصلاة،
وردّد الرجل على مسمع عبد الله كلمات الأذان كاملةً، حيث يقول عبد الله بن زيد:
(فلما أصبحتُ أتيتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأخبرتهُ ما رأيتُ، فقال: إنها رُؤْيا حقٍّ إن شاءَ اللهُ تعالى،
فقُمْ مع بِلالٍ فألقِ عليهِ ما رأيتَ فليُؤذّنْ بهِ، فإنه أنْدَى صوتا منكَ، فقمتُ مع بلالٍ، فجعلتُ ألقيهِ عليهِ ويؤذّنُ بهِ).

من هم مؤذّنو الرسول

نال بعض الصحابة والتابعين شرف توكيل النبي صلى الله عليه وسلم، لهم بالآذان ومنهم:

تعرف على نص الآذان مكتوب وفضل المؤذن يوم القيامة

بلال بن رباح رضي الله عنه

كان أوّل من أذّن لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم،
وتوقف عن الأذان بعد وفاة النبي، حتي يوم قدوم عمر بن الخطاب إلى الشام،
فطلب منه أن يؤذّن، فأذّن، ولم يُرَ باكياً كيوم أذّن في ذلك اليوم، لشدّة تأثّره بذكر النبي صلّى الله عليه وسلّم،
وقد توفّي بلالٌ -رضي الله عنه- سنة عشرين للهجرة، ودفن عند الباب الصغير،
في مقبرة دمشق عن عمر بضعٍ وستين سنةًن وكان ممن بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة،
فقد قال له : (يا بلالُ، حدِّثْنِي بأَرْجَى عملٍ عَمِلْتَهُ في الإسلامِ، فإنِّي سمعتُ دُفَّ نعليْكَ بينَ يديَّ في الجنةِ،
قال: ما عملتُ عملاً أَرْجَى عندي: أنِّي لم أَتَطَهَّرَ طَهوراً، في ساعةِ ليلٍ أو نهارٍ،
إلّا صلَّيتُ بذلكَ الطَّهورِ ما كُتِبَ لي أن أُصلِّي).

أوس بن مغيرة الجمحي:

وهو من علّمه النبي -صلّى الله عليه وسلّم- الأذان يوم فتح مكّة،
فأذّن فيها، وبقي كذلك مؤذّناً، حتى مات وورثه ابنه من بعده على ذلك.

سعد القرظ رضي الله عنه

وقد كان مؤذّنًا لرسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في مسجد قباء.

 ابن أم مكتوم رضي الله عنه:

وقد اختلف في اسمه فأهل المدينة يقولون عبد الله بن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة القرشي العامري، وأما أهل العراق فسموه عمرا، وأمه أم مكتوم هي عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم بن يقظة المخزومية
وهو رجلٌ ضريرٌ قد هاجر إلى المدينة، بعد غزوة بدرٍ بوقتٍ قصيرٍ،

وكان النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يحترمه، ويستخلفه على أهل المدينة، ليؤذّن فيها ويصلّي ببقايا الناس،
وورد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استخلفه مرّتين فيها، وقد ذكر الصحابيّ ابن أم مكتوم
في القرآن أكثر من مرّةٍ، فقد ورد أنّه نزلت فيه آيةٌ تعذُر أصحاب العلل من الجهاد في سبيل الله،
حيث قيل: (لما نزَلَتْ: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيداً فكتَبها،
فجاء ابنُ أمِّ مَكتومٍ فشكا ضَرارتَه، فأنزَل اللهُ: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ)، وكذلك نزل فيه عتابٌ للنبي صلّى الله عليه وسلّم حين انشغل عنه، وتصدّى للمشركين، فتروي عائشة رضي الله عنها: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع رجالٍ من وجوهِ قريشٍ،
فيهم أبو جهلٍ، وعتبةُ بنُ ربيعةَ، فيقولُ لهم أليس حسنًا أن جئتُ بكذا، وكذا فيقولون بلَى والدِّماءِ،
فجاء ابنُ أمِّ مكتومٍ، وهو مشتغِلٌ بهم، فسأله فأعرض عنه، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ:
(أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى*فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى*وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى*وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى*وَهُوَ يَخْشَى*فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى)،
(سورة عبس)، والمقصود هنا ابنَ أمِّ مكتومٍ رضِي اللهُ عنه.

مواضيع قد تعجبك