سورة الواقعة.. المنجية من الفقر

سورة الواقعة.. المنجية من الفقر

سورة الواقعة هي السورة  السادسة والخمسون، تبعًا لترتيب المصحف العثماني،
وتقع في الجزء الـ 27، الحزب الـ 54، وهي من السور المكية التي نزلت بعد سورة طه،
وفي هذا المقال تسرد لك “تريندات” فضل سورة الواقعة والموضوعات التي تناولتها، وسبب تسميتها.

سورة الواقعة مكتوبة

﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١﴾ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴿٢﴾ خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ﴿٣﴾ إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ﴿٤﴾
وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ﴿٥﴾ فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا ﴿٦﴾ وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً ﴿٧﴾ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿٨﴾
وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿٩﴾ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾ أُولَـئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿١٢﴾ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴿١٤﴾ عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴿١٥﴾
مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ ﴿١٧﴾ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ﴿١٨﴾
لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ ﴿١٩﴾ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿٢٠﴾ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٢١﴾ وَحُورٌ عِينٌ ﴿٢٢﴾
كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴿٢٣﴾ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا ﴿٢٥﴾ 

  من الآية 26 إلى 50

إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا ﴿٢٦﴾ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴿٢٧﴾ فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴿٢٨﴾
وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ﴿٢٩﴾ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ﴿٣٠﴾ وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ ﴿٣١﴾ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴿٣٢﴾
لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ﴿٣٣﴾ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ﴿٣٤﴾ إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً ﴿٣٥﴾
فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا ﴿٣٦﴾ عُرُبًا أَتْرَابًا ﴿٣٧﴾ لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٣٨﴾ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿٣٩﴾
وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴿٤٠﴾ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴿٤١﴾ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ﴿٤٢﴾
وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ﴿٤٣﴾ لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ ﴿٤٤﴾ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿٤٥﴾
وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ ﴿٤٦﴾ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٤٧﴾
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ﴿٤٨﴾ قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ﴿٤٩﴾ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿٥٠﴾ 

سورة الواقعة من الآية 51 إلى 71


ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ﴿٥١﴾ لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ ﴿٥٢﴾ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿٥٣﴾
فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ﴿٥٤﴾ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ﴿٥٥﴾ هَـذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ﴿٥٦﴾
نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ﴿٥٧﴾ أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﴿٥٨﴾ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿٥٩﴾
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿٦٠﴾ عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﴿٦٣﴾ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿٦٤﴾
لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿٦٥﴾ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿٦٦﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٦٧﴾
أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾
لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾ 

سورة الواقعة من الآية72 إلى 96


أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ﴿٧٢﴾ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾
أَفَبِهَـذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾
وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾
تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٨٨﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩٠﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩١﴾
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿٩٢﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿٩٣﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿٩٤﴾
إِنَّ هَـذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿٩٥﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٩٦﴾.

فضل سورة الواقعة

  • وردت العديد من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تدور حول فضل سورة الواقعة ومنها:
  • ما روى عن ابن مسعود رضى الله عنهما، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    ” من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا ” ابن عساكر .
  • وعن أنس ابن مالك رضى الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “علِّمُوا نساءَكم سورةَ { الواقعة }، فإنها سورةُ الغِنَى”.
  • و عن جابر بن سمرة قال : “كان رسول الله يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور”.
  • وعن عبد الله بن مسعود رضى الله عنهما:
    مرض عبد الله بن مسعود فعاده عثمان، فقال له ما تشتكي؟ فقال: ذنوبي قال: ما تشتهي؟
    قال: رحمة ربي، قال: ألا أدعو لك الطبيب؟ قال: الطبيب أمرضني، قال: ألا آمر لك بعطاء؟
    قال: لا حاجة لي فيه، قال: يكون لبناتك، قال: أتخشى على بناتي الفقر وقد أمرت بناتي لأن يقرأن في كل ليلة سورة الواقعة فإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا.

موضوعات السورة

  • تتحدث السورة عن أحوال يوم القيامة.
  • أهوال الساعة.
  • انقسام الناس وما أعده الله لكل فريق من جزاء عادل.
  • أقامت الدلائل على وجود الله تعالى وأنه سبب لكل موجود.
  • أشارت إلى أهمية القرآن الكريم وعظمته واستنكرت من لا يؤمنون به.
  • كما أوضحت ما يلقاه الإنسان عند الاحتضار وذكرت الطوائف الثلاث وهم أهل السعادة، و أهل الشقاوة،
    والسابقون إلى الخيرات وبيّنت عاقبة كل منهم.

سبب التسمية

  • قال أهل التفسير أن السبب وراء تسمية سورة الواقعة، بهذا الاسم،
    هو تسمية رسول الله صلى الله عليه وسلم لها بذلك.
  • واستدلوا على ذلك بما رواه الترمذي عن ابن عباس قال: قال أبو بكر يا رسول الله قد شبت قال:
    شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت. قال الترمذي حديث حسن غريب.
  • كما رورى أيضًا أحمد عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور.

التفسير الميسر لسورة الواقعة

  • إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ( 1 ).. إذا قامت القيامة.
  •  لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ( 2 ).. ليس لقيامها أحد يكذِّب به.
  • خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ( 3 ).. هي خافضة لأعداء الله في النار, رافعة لأوليائه في الجنة.
  • إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا ( 4 ).. إذا حُرِّكت الأرض تحريكًا شديدًا.
  • وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ( 5 ).. وفُتِّتت الجبال تفتيتًا دقيقًا. 
  • فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا ( 6 ).. فصارت غبارًا متطايرًا في الجو قد ذَرَتْه الريح.
  • وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً ( 7 ).. وكنتم- أيها الخلق- أصنافًا ثلاثة.
  • فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ).. فأصحاب اليمين, أهل المنزلة العالية, ما أعظم مكانتهم !! 
  • وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ( 9 ).. وأصحاب الشمال, أهل المنزلة الدنيئة, ما أسوأ حالهم !!
  • وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ).. والسابقون إلى الخيرات في الدنيا هم السابقون إلى الدرجات في الآخرة. 
  • أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ).. أولئك هم المقربون عند الله. 
  • فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 12 ).. يُدْخلهم ربهم في جنات النعيم.
  • ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ( 13 ).. يدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة. 
  • وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ ( 14 ).. وغيرهم من الأمم الأخرى، وقليل من آخر هذه الأمة.
  • عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ( 15 ).. على سرر منسوجة بالذهب,
  • مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ( 16 ).. متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.
  • يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ( 17 ).. يطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون.
  • بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ( 18 ).. بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة.
  • لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْزِفُونَ ( 19 ).. لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم, ولا تذهب بعقولهم.
  • وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ( 20 ).. ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه.
  • وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 21 ).. وبلحم طير ممَّا ترغب فيه نفوسهم.
  • وَحُورٌ عِينٌ ( 22 ).. ولهم نساء ذوات عيون واسعة.
  • كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ( 23 ).. كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالا. 
  • جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ).. جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.
  • لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا ( 25 ).. لا يسمعون في الجنة باطلا ولا ما يتأثمون بسماعه،
    إلا قولًا سالمًا من هذه العيوب.
  • إِلا قِيلا سَلامًا سَلامًا ( 26 ).. وتسليم بعضهم على بعض.
  • وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ( 27 ).. وأصحاب اليمين ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!!
  • فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( 28 ).. هم في سِدْر لا شوك فيه. 
  • وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( 29 ).. وموز متراكب بعضه على بعض.
  • وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 ).. وظلٍّ دائم لا يزول.

 تفسير السورة من الآية 31 إلى 50

  • وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 ).. وماء جار لا ينقطع.
  • وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( 32 ).. وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم.
  • لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ( 33 ).. ولا يمنعهم منها مانع.
  • وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ( 34 ).. وفرشٍ مرفوعة على السرر.
  • إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً ( 35 ).. إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا.
    نشأة كاملة لا تقبل الفناء.
  • فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا ( 36 ).. فجعلناهن أبكارًا.
  • عُرُبًا أَتْرَابًا ( 37 ).. متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة.
  • لأَصْحَابِ الْيَمِينِ ( 38 ).. خلقناهن لأصحاب اليمين.
  • ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ( 39 ).. وهم جماعة كثيرة من الأولين. 
  • وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ ( 40 ).. وجماعة كثيرة من الآخرين.
  • وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ( 41 ).. وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم !!
  • فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ( 42 ).. في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم.
  • وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( 43 )..  وماء حار يغلي.
  • لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ( 44 ).. وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.
  • إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ( 45 ).. إنهم كانوا في الدنيا متنعِّمين بالحرام، معرِضين عما جاءتهم به الرسل.
  • وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ( 46 ).. وكانوا يقيمون على الكفر بالله والإشراك به ومعصيته، ولا ينوون التوبة من ذلك.
  • وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 47 ).. وكانوا يقولون إنكارًا للبعث:
    أنُبعث إذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا بالية؟ وهذا استبعاد منهم لأمر البعث وتكذيب له.
  • أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ ( 48 ).. أنُبعث نحن وآبناؤنا الأقدمون الذين صاروا ترابًا, قد تفرَّق في الأرض؟
  • قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ( 49 )..قل لهم – أيها الرسول- : إن الأولين والآخرين من بني آدم.
  • لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 50 ).. سيُجمَعون في يوم مؤقت بوقت محدد, وهو يوم القيامة.

 تفسير السورة من الآية 51 إلى 70

  • ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ( 51 ).. ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده.
  • لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ( 52 ).. لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر.
  • فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( 53 ).. فمالئون منها بطونكم، لشدة الجوع.
  • فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ( 54 ).. فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ.
  • فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ( 55 ).. فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.
  • هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( 56 ).. هذا الذي يلقونه من العذاب هو ما أُعدَّ لهم من الزاد يوم القيامة،
    وفي هذا توبيخ لهم وتهكُّم بهم.
  • نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ ( 57 ).. نحن خلقناكم- أيها الناس- ولم تكونوا شيئًا, فهلا تصدِّقون بالبعث.
  • أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ ( 58 ).. أفرأيتم النُّطَف التي تقذفونها في أرحام نسائكم.
  • أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ( 59 ).. هل أنتم تخلقون ذلك بشرًا أم نحن الخالقون؟
  • نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( 60 ).. نحن قَدَّرنا بينكم الموت، وما نحن بعاجزين.
  • عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ ( 61 )..  عن أن نغيِّر خلقكم يوم القيامة، وننشئكم فيما لا تعلمونه من الصفات والأحوال.
  • وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ ( 62 ).. ولقد علمتم أن الله أنشأكم النشأة الأولى
    ولم تكونوا شيئًا، فهلا تذكَّرون قدرة الله على إنشائكم مرة أخرى.
  • أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ ( 63 ).. أفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض؟
  • أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ( 64 ).. بل نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض.
  • لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ( 65 ).. لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم. 
  • إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ( 66 ).. وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون.
  • بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( 67 ).. بل نحن محرومون من الرزق.
  • أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ( 68 )..ىأفرأيتم الماء الذي تشربونه لتحْيَوا به.
  • أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ( 69 ).. أأنتم أنزلتموه من السحاب إلى قرار الأرض،
    أم نحن الذين أنزلناه رحمة بكم؟
  • لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ ( 70 ).. لو نشاء جعلنا هذا الماء شديد الملوحة،
    لا يُنتفع به في شرب ولا زرع، فهلا تشكرون ربكم على إنزال الماء العذب لنفعكم.

 تفسير السورة من الآية 71 إلى88

  • أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ( 71 ).. أفرأيتم النار التي توقدون
  • أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ ( 72 ).. أأنتم أوجدتم شجرتها التي تقدح منها النار،
    أم نحن الموجدون لها؟
  • نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ( 73 ).. نحن جعلنا ناركم التي توقدون تذكيرًا لكم بنار جهنم
    ومنفعة للمسافرين.
  • فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 74 ).. فنزِّه – أيها النبي- ربك العظيم كامل الأسماء والصفات،
    كثير الإحسان والخيرات.
  • فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ( 75 ).. أقسم الله تعالى بمساقط النجوم في مغاربها في السماء.
  • وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( 76 ).. وإنه لَقَسم لو تعلمون قَدَره عظيم.
  • إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ).. إن هذا القرآن الذي نزل على محمد لقرآن عظيم المنافع، كثير الخير, غزير العلم.
  • فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ).. في كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق، وهو الكتاب الذي بأيدي الملائكة.
  • لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ).. لا يَمَسُّ القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله من الآفات والذنوب،
    ولا يَمَسُّه أيضًا إلا المتطهرون من الشرك والجنابة والحدث.
  • نْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 80 ).. وهذا القرآن الكريم منزل من رب العالمين, فهو الحق الذي لا مرية فيه.
  • أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ).. أفبهذا القرآن أنتم – أيها المشركون- مكذِّبون؟
  • وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ).. وتجعلون شكركم لنعم الله عليكم أنكم تكذِّبون بها وتكفرون؟
    وفي هذا إنكار على من يتهاون بأمر القرآن ولا يبالي بدعوته.
  • فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ).. فهل تستطيعون إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النزع.
  • وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ).. وأنتم حضور تنظرون إليه، أن تمسكوا روحه في جسده؟ لن تستطيعوا ذلك.
  • وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 85 ).. ونحن أقرب إليه منكم بملائكتنا, ولكنكم لا ترونهم.
  • فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 87 ).. وهل تستطيعون إن كنتم غير محاسبين ولا مجزيين بأعمالكم أن تعيدوا الروح إلى الجسد، إن كنتم صادقين؟ لن ترجعوها.
  • فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 )..

 تفسير السورة من الآية 88 إلى96

  • فأما إن كان الميت من السابقين المقربين, فله عند موته الرحمة الواسعة والفرح وما تطيب به نفسه. 
  • فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ( 89 ).. وله جنة النعيم في الآخرة.
  • وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( 90 ).. وأما إن كان الميت من أصحاب اليمين.
  • فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( 91 ).. فيقال له: سلامة لك وأمن; لكونك من أصحاب اليمين.
  • وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ).. وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى.
  • فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ).. فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة.
  • وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ).. والنار يحرق بها, ويقاسي عذابها الشديد.
  • إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ).. إن هذا الذي قصصناه عليك – أيها الرسول- لهو حق اليقين
    الذي لا مرية فيه.
  • فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 ).. فسبِّح باسم ربك العظيم، ونزِّهه عما يقول الظالمون والجاحدون،
    تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.

ويمكنكم الاستمتاع بتلاوة مباركة لسورة الواقعة بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي من خلال هذا الفيديو

مواضيع قد تعجبك