طريقة عمل مربى الخوخ بأكثر من طريقة وطريقتها بدون سكر

مربى الخوخ

تعتبر المربى أحد الأطعمة المفضلة عند الكثيرين و التي تحتوي على قيمة غذائية عالية، وسوف نخصص هذا المقال للتحدث عن و طريقة تحضيرها وفوائد الخوخ وقيمته الغذائية للجسم و أيضاً عن فوائد لمريض السكري.

المكونات :
  • كيلو من فاكهة الخوخ.
  • (750) جرام من السكر ويمكن تقليل الكمية إذا أردنا مربى خوخ معتدل السكر.
  • عصير ليمونه .
طريقة التحضير:
  • نقوم بتقشير حبات الخوخ.
  • نقوم بنزع النواة من قلب حبات الخوخ. قومي بتقطيع حبات الخوخ إلى قطع متوسطة الحجم.
  • نقوم بوضع قطع الخوخ. في قدر الطبخ ومن ثم ضعي القدر على النار بحيث تكون درجة حرارته متوسطة واستمري بالتقليب لمدة ربع ساعة تقريباً.
  • وبعد طهو الخوخ مع التقليب المستمر قومي بهرس الخوخ جيداً عن طريق الضغط عليها.
  • وبعد هرس الخوس أضيفي : مقدار السكر وعصير الليمون وقلبي جيداً المزيج.
  • اتركي المزيج على نار هادئة مع التقليب المستمر حتى تحصلي على مربى الخوخ ، حيث أنه يمكنك أن تعرفي ما إذا مربى الخوخ أصبح جاهزاً عن طريق ملاحظة التصاق مزيج مربى الخوخ بالملعقة عندما تقومي بإخراجها من الطنجرة أو القدر.
  • اطفئي النار من تحت الطنجرة وأتركيه حتى يبرد ويفضل ترك مربى الخوخ في الثلاجة ليله كاملة ومن ثم ضعيه في وعاء للإحتفاظ به لأطول فترة ممكنة.

مربى الخوخ

الطريقة الثانية لعمل مربى الخوخ

المكونات:
طريقة التحضير:
  • نضع أرباع الخوخ وتقلب مع عصير الليمون و السكر
  • نترك الخليط لمدة ساعة
  • نضع الخليط على النار ويترك على نار هادئة من ½ ساعة إلى ساعة إلا ربع حتى تمام النضج
  • نترك المربى لتبرد تماماً ثم توضع فى برطمان جاف نظيف وتحفظ بالثلاجة

طريقة عمل مربّى الخوخ والعنب:

المكونات :
  • كوبان من عصير العنب.
  • 2 كيلوجرام من الخوخ.
  • أعواد قرفة -حسب الرغبة-.
  • ذرة الملح.
طريقة التحضير:

نغسل الخوخ ثمّ نقطعه، ونضعه في قدر على النار، ثمّ نضيف العنب، وأعواد القرفة، والملح.

نترك الخليط على نار هادئة حتى يتكرمل ويصبح جاهزاً.

مربى الخوخ

طريقة تحضير مربَّى الخوخ الطازجة:

  • كيلو وربع من فاكهة الخوخ.
  • كيلو واحد من السكر الخشن، علماً أن كمية السكر يمكن التحكم بها حسب إرادة الشخص، بمعنى أنه يمكن إنقاص الكمية حسب الرغبة.
  • 2 حبه من الليمون -يجب أن يتم عصرهم جيداً-.
  • كأس ونصف من الماء.
  • يمكن إضافة عود القرفة والهال والقرنفل حسب الرغبة.
طريقة التحضير:
  • نغسل الخوخ جيداً، ثم يوضع في وعاء مليء بالماء المغلي، ويترك لمدة تتراوح
    ما بين خمس إلى عشر دقائق، وذلك للتمكن من نزع فشره بسهولة،
    ثم يتم تصفيته جيداً من الماء والضغط عليه للتخلص من القشر، ثم تنزع النواة الموجودة في داخلها.
  • نقطع الخوخ بعد تقشيره بشكل كامل، ثم يوضع فوقه السكر ويتم تغطيته جيداً،
    ويترك في الثلاجة لليوم التالي أو لبضع ساعات حسب الرغبة.
  • نقلب الخوخ مع السكر جيداً، ثم وضعه على النار مع الحرص على تقليبه لضمان ذوبان السكر،
    ويوصى أن تكون درجة حرارة النار هادئة، وأن يذوب السكر قبل الوصول إلى مرحلة الغليان.
  • نعصر الليمون جيداً ويضاف إلى المربى، وذلك بهدف جعله مزيجاً متماسكاً ويقلب جيداً،
    ثم يوضع في الثلاجة لمدة لا تقل عن أربع ساعات، مع التأكد أن مزيج المربى أصبح متماسكاً.
  • نضعه في علب معقمة بغض النظر عن حجمها، ويفضل أن تكون زجاجية،
    ثم يوضع في الثلاجة، ويمكن تناوله في وجبة الإفطار كأحد الأطعمة الغنية بالسكر
    والتي تمد الجسم بالكثير من الطاقة، علماً أنه يعمل على تحسين الحالة المزاجية أيضاً،
    فضلاً عن طعمه اللذيذ وفوائده الناتجة عن العناصر الطبيعية والفيتامينات العديدة الموجودة في الخوخ.

:

عدّ فاكهة الخوخ علاجاً جيّداً لمرضى السكري ويمكن تضمينها في النظام الغذائي المناسب لهم،
حيث تحتوي فاكهة الخوخ على فيتامين أ، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، والألياف،
كما تحتوي حبة الخوخ متوسطة الحجم على حوالي غرامين من الألياف،
فقد أظهرت الدراسات أنّ تناول مرضى السكري من النوع الأول للوجبات عالية الألياف تنخفض لديهم
مستويات الجلوكوز في الدم، وقد يقلل مستوى السكر في الدم، والدهون،
والإنسولين لمرضى السكري من النوع الثاني، وعادةً ما يكون مستوى السكر في الدم لمرضى السكري
مرتفعاً لأنّ الجسم لا يستخدم الإنسولين بكفاءة في تحويل الكربوهيدرات المتناولة إلى طاقة، فالإصابة بمرض السكري لا يعني عدم تناول الكربوهيدرات ولكن يجب تناولها بكمّية محدودة، حيث تحتوي حبة الخوخ متوسطة ​​الحجم على 15 غراماً من الكربوهيدرات؛ مما يجعلها مفيدة لمرض السكري.

العامة للجسم:

  • التحسين من عملية الهضم: تحتوي حبة الخوخ متوسطة الحجم على جرامين من الألياف ونصفها من الألياف غير القابلة للذوبان، حيثُ تساعد في نقل الطعام من خلال القناة الهضمية مما يقلل من الإمساك، ويعدّ النصف الآخر من الألياف القابلة للذوبان والتي توفّر الغذاء للبكتيريا الجيّدة في الأمعاء؛ فتنتج هذه البكتيريا أحماض دهنية قصيرة السلسلة مثل الأسيتات والبروبيونات والبايترات التي تغذّي خلايا الأمعاء، كما تساعد هذه الأحماض الدهنية على تقليل الالتهاب في الأمعاء وتحسين أعراض الاضطرابات الهضمية مثل مرض كرون، ومتلازمة القولون العصبي، والتهاب القولون التقرّحي.
  • التحسين من صحّة القلب: يعمل الخوخ على تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكولسترول في الدم، وتشير الدراسات إلى أنّ الخوخ قد يرتبط بالأحماض الصفراوية التي ينتجها الكبد من الكولسترول، ويتم إفراز الأحماض الصفراوية إلى جانب الكولسترول الذي تحتويه في البراز؛ مما قد يساعد على خفض مستويات الكولسترول في الدم، ووجدت الدراسات أنّ الخوخ قد يقلل من مستويات الكولسترول الضار، ويقلل من ضغط الدم ومستويات الدهون الثلاثية، وقد يخفف عصير الخوخ من مستويات هرمون الأنجيوتنسين الثاني الذي يرفع ضغط الدم.
  • حماية البشرة: تُشير الدراسات إلى أنّ المركّبات الموجودة في الخوخ قد تحسّن من قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يحسّن نسيج الجلد، كما أظهرت الدراسات أنّ المستخلصات المصنوعة من أزهار الخوخ أو الثمرة المطبّقة مباشرة على الجلد قد تساعد على منع تلف الأشعة فوق البنفسجية.

 

مواضيع قد تعجبك