ما هو يوم التروية وأسباب تسميته؟

ما هو يوم التروية وأسباب تسميته؟

هو اليوم الثامن من ذي الحجَّة، ويقوم حجاج بيت الله الحرام فيه بالانطلاق إلى منًى، ويحرم المتمتع بالحج،
أما المفرد والقارن فهما على إحرامهما، ثم يبيتون في مني اتباعًا لهدي وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ويصلون فيها خمس صلواتٍ: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، وهذا الفجر هو فجر يوم عرفة.
وفي هذا المقال تسرد لكم “تريندات” سبب تسميته بذلك الاسم والسنن الواجبة فيه.

  • وقد فسر ابن قدامة في المغني سبب تلك التسمية فقال: سمي بذلك لأنهم كانوا يتروون من الماء فيه يعدونه ليوم عرفة،
  • وقيل: سمي بذلك لأن إبراهيم عليه السلام رأى تلك الليلة في المنام ذبح ابنه فأصبح يروي في نفسه أهو حلم؟
    أم من الله؟.
  • قال العلامة البابرتي في “العناية شرح الهداية” (2/ 467):
    [وَقِيلَ: إنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ بِالْمَاءِ مِنْ الْعَطَشِ فِي هَذَا الْيَوْمِ يَحْمِلُونَ الْمَاءَ بِالرَّوَايَا إلَى عَرَفَاتٍ وَمِنًى] اهـ

السنن الواجبة بيوم التروية

التروية

  • في حال كان الحاج قارنًا أو مفردًا توجه إلى منى بإحرامه، وإذا كان متمتعًا وتحلل من العمرة،
    أحرم بالحج من نفس المكان الذي هو فيه، سواء كان داخل مكة المكرمة أو خارجها.
  • ومن المستحب الإكثار من الدعاء والتلبية أثناء التوجه إلى منى،
    كما يستحب أداء صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر يوم عرفة  والمبيت في منى،
    وألا يخرج الحاج من منى إلا بعد بزوغ شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
  • وقد يقع بعض الحجاج بأخطاء في هذا اليوم، كعدم الجهر بالتلبية، رغم أنه سنة مؤكدة ومشروعة ويجب عدم تركها،
    أو عدم المبيت في منى، والذهاب مباشرة إلى عرفة، ورغم جوازه إلا أن الرسول كان يمكث في منى يومًا كاملًا،
    إضافة إلى أن البعض يقصر ويجمع الصلوات في منى، فيصلي الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء،
    إلا أن الأولى والأفضل أن يصلي كل صلاة في وقتها مع القصر، فيصلي الظهر والعصر ركعتين، والمغرب ثلاثًا، والعشاء اثنتين.
  • وحول حكم إتيان منى في يوم التروية، والمبيت بها ليلة التاسع، فعامة أهل العلم يقولون إن ذلك سنة مؤكدة
    لا ينبغي تركها، وقال بعض أهل العلم بالوجوب.

مواضيع قد تعجبك