الجاثوم في السنة النبوية ونصائح مختلفة للتخلص منه

الجاثوم في السنة النبوية

نقدم في السنة النبوية باعتبار أو ما يعرف باسم ، أو الرابوص، من أكثر الأمراض،
والظواهر، الشائع حدوثها بين مختلف الأشخاص، باختلاف الفئات العمرية، والحالات المرضية،
وهو من الأمراض التي تصيب 4 أشخاص ضمن كل 10 أشخاص، وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي
إلى الإصابة بالجاثوم أثناء النوم، أهمها، نقص الأكسجين عن المخ أو انقطاع النفس أثناء النوم، والتغيير
المفاجئ في البيئة المحيطة، أو نمط الحياة، وتناول أقراص مرخية أو مهدئة للأعصاب، بالإضافة إلى أن
العامل الوراثي قد يكون له أثر في إصابة الفرد به.

وهناك أسباب أخرى تؤدي إلى الجاثوم، فاضطراب النوم، والحرمان منه، وتناول بعض الأدوية قد يساعد
على الإصابة بشلل النوم، طما أن الضغط العصبي، والقلق، والتوتر كلها أسباب تؤدي إلى الجاثوم، لذلك
يفضل عدم النوم بشكل مباشر بعد الأكل، وعدم النوم مستلقياً على الظهر، ويعتبر أكثر الأشخاص عرضه للإصابة
بالجاثوم المصابون بمرض الحصبة أو الحمى، أما عن نتعرف عليه فيما يلي.

اقرأ أيضا  ما هو الجاثوم وما أسبابه وهل هو مرض أم ظاهرة طبيعية؟

الجاثوم في السنة النبوية

الجاثوم في السنة النبوية

ذكر ابن منظور في كتابه لسان العرب أن الجاثوم هو الكابوس، أو ما يجثم على الإنسان، أما ابن سينا
في كتابه القانون ذكر أن الجاثوم سببه عضوي مادي يعود إلى تناول الأكل أو الدواء، أو الجن، وعلاجه
الحجامة، وتخفيف الطعام، والقرآن والأذكار.

ومن ثم هناك طرق لعلاج الجاثوم من السنة النبوية باستخدام بعض الأذكار لتحصين النفس، حيث ينبغي
على كل مسلم قبل الخلود إلى النوم أن يقرأ أذكار النوم والتي تبدأ بآية الكرسي:

 ﴿اللَّهُ لاَ إِلَٰهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ 

ثم قراءة سورة الإخلاص، ثلاث مرات:

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ 

ثم قراءة سورة الفلق، ثلاث مرات:

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ،
وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ 

ثم قراءة سورة الناس، ثلاث مرات:

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ
الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ

الجاثوم في السنة النبوية

يفضل بعد قراءة السور القرآنية السابقة، أن نقرأ بعض الأذكار من السنة النبوية قبل النوم، وفيما يلي
نعرضها بنوع من التفصيل:

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
-3 مرات- 

باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض
ولا في السماء وهو السميع العليم
-3 مرات-

اللهم خلقت نفسي وأنت تتوفاها، لك مماتها و محياها،
إن أحييتها فاحفظها،وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك
العافية.

باسمك ربي وضعتُ جنبي و بك أرفعه، إن أمسكت نفسي
فارحمها،وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين.

اللهم رب السموات، ورب الأرض، ورب العرش العظيم،
ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة
والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيءٍ أنت آخذ
بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر
فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء،
وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين واغننا من الفقر.

مواضيع قد تعجبك