ما هو القرين في القرآن الكريم والسنة النبوية ؟

ما هو القرين في القرآن

والسنة؟ باعتبار في اللغة هو الشئ الذي يلازم شئ آخر، وقيل أنه ما يلازم
الإنسان أينما ذهب، حيث يلازم الإنسان في حلّه، وترحاله، ومعلق به، ولكن
والسنة النبوية الشريفة؟ هذا ما سنتعرف عليه فيما يلي.

ما هو القرين في القرآن

ما هو القرين في القرآن الكريم ؟

عُرف أن لكل إنسان قرين من الملائكة، وآخر من الشياطين، وذكر وجود القرين في كتاب الله -عز وجل-
حيث قال الله تعالى في سورة “ق”:

{وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا
فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ
(23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25)
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) ۞ قَالَ قَرِينُهُ
رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ
إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}.

والقرين يزين المعاصي للعباد، فوظيفته الإيحاء، وارتبط وجود القرين ببعد الإنسان عن الله عزو جل حيث
يقول الله تعالى في سورة “الزخرف”:

اقرأ أيضا  معلومات عن القرين تعرفها لأول مرة من القرآن والسنة

“ومن يعشُ عن ذكر الرّحمن نقيّض له شيطانا فهو له قرين”

“حتّى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بُعد المشرقين فبئس القرين”

وتأكيداً على وجود القرين، يقول الله تعالي في سورة “الصافات”:

قال قائلٌ منهم إنّي كان لي قرين”

ما هو القرين في القرآن

؟

فيما يؤكد رسول الله -صل الله عليه وسلم- على أن لكل منا قرينه حيث يقول في حديثه الشريف:

“ما منكم من أحدٍ إلّا وقد وُكّل به قرينه من الجنّ وقرينه من الملائكة،
قالوا: وإيّاك يا رسول الله؟ قال: وإيّاي، ولكن الله أعانني عليه فأسلم،
فلا يأمرني إلّا بخير”

ويقول رسول الله -صل الله عليه وسلم- أيضاً أنه لكل منا قرين من الملائكة، وآخر من الشياطين حيث يقول:

“فإذا هممت بطاعةٍ فتلك لمّة الملك (القرين)، وإذا هممت بمعصيةٍ فهي
من إيحاء الشّيطان (القرين) وكلاهما بإذن الله”.

والقرين يمكن التخلص بقوة الإيمان بالله، وقدرته التي لا يفوقها قدرة، وأن الله هو الولي، والوكيل،
وعلى كل مؤمن الإكثار من قراءة القرآن الكريم، والمداومة عليه، والحفاظ على الصلاوات، وقراءة
الأذكار صباحاً، ومساءًا، حتى تكون في معية الله وحفظه طوال الوقت.

مواضيع قد تعجبك