صلاة الشفع والوتر.. وعدد ركعاتها

يكون وقتها من بعد صلاة العشاء ويمتد حتي طلوع الفجر
والشفع في اللغة هو الزوج ( أي العدد الزوجي )، عكس الوتر الذي هو الفرد،
والوتر هو صلاة النافلة التى قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
(إنَّ اللهَ زادَكم صلاةً، وهي الوترُ، فصلوها بين صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الفجرِ
وهو من السنن الرواتب الزائدة عن الفريضة، وفي هذا المقال تقدم لكم “تريندات”
كيفية صلاة الشفع والوتر وعدد ركعاتها وافضل أوقاتها وفضلها وحكمها،
وما جاء من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حول دعائها.

صلاة الشفع والوتر.. وعدد ركعاتها

  • صلاة الشفع والوتر ثلاث ركعات يقرأ في الركعة الأولي، الفاتحة وسورة الأعلى،
  • وفي الثانية الفاتحة وسورة الكافرون ثم يسلم، وهذه هي التي تسمى الشفع،
  • والوتر ركعة واحدة يقرأ فيها بسورة الفاتحة والإخلاص ثم يركع،
  • والدليل على ذلك ما رواه أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال:
    “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل ياأيها الكافرون وقل هو الله أحد”
  • وقد صرح جمهور العلماء أنه يجوز للمصلي، أن يصلي هذه الركعات الثلاثة متصلة،
    لكن لا يقعد فيها للتشهد الأوسط حتى لا تشبه صلاة المغرب،
    وإنما يقعد فيها قعوداً واحداً وهو للتشهد الأخير. وله أن يوتر بخمس، أو سبع،
    أو تسع، أو إحدى عشرة، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    الوتر حق على كل مسلم، من أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل،
    ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل” رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وابن حبان وصححه.
    وروت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع وبخمس رواه مسلم.
    وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( إنما هي واحدة، أو خمس، أو سبع، أو أكثر من ذلك يوتر بما شاء).
اقرأ أيضا  كيفية صلاة قيام الليل بالتفصيل

عدد ركعات صلاة الشفع والوتر

  • صرح جمهور العلماء أن أقل عدد لركعات صلاة الوتر ركعة واحدة، ويجوز الوتر بركعة واحدة،
    أو ثلاث، أو خمس، أو سبع، أو تسع أو إحدي عشرة، أو ثلاث عشرة أو أكثر من ذلك.

أفضل أوقات صلاة الشفع والوتر

صلاة الشفع والوتر.. وعدد ركعاتها

  •  لما سئل  الني صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل قال: مثنى مثنى، ولم يحدد عددًا،
    ثم قال: فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى،
  • كما جاء في الحديث الصحيح عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    (من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل؛
    فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل)
    .
  • وقد فسر أهل العلم ذلك أن الوتر يكون ركعة في آخر الصلاة سواء كان في أول الليل،
    أو في وسط الليل أو في آخر الليل.
  • كما نستدل أيضًا في هذا الأمر بقول العلامة ابن الباز:المؤمن والمؤمنة مخيران
    من شاء أوتر في أول الليل ومن شاء في آخره
  • والأفضل آخر الليل لمن تيسر له ذلك.
  • أما إن كان يخاف أن لا يقوم آخر الليل، فالسنة أن يوتر أول الليل
    فيصلي ركعتين أو أربع أو ست أو ثمان أو أكثر، ويسلم من كل ركعتين، ثم يوتر بواحدة قبل أن ينام.
  • ونستنتج من ذلك أن وقت صلاة الوتر يبدأ من بعد صلاة العشاء ويمتد حتي طلوع الفجر.

  • صرح أهل العلم أنه من الأفضل أن تصلى مع الإمام لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له بقية ليلته).
  • وذلك لما صلى بالصحابة في بعض الليالي إلى ثلث الليل، وفي بعضها إلى نصف الليل قالوا:
    يا رسول الله! لو نفلتنا بقية ليلتنا قال صلى الله عليه وسلم:
    (إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له بقية ليلته)
  • لذلك رأي أهل العلم أنه من الأفضل أن يستمر مع الإمام حتى يوتر،
    ثم إذا صلى في آخر الليل يكفيه الوتر الأول، لا حاجة لوتر ،ثاني والحمد لله،
    يوتر مع الإمام، ويصلي ما تيسر في آخر الليل شفعاً من دون وتر.
اقرأ أيضا  كيفية صلاة قيام الليل بالتفصيل

فضل صلاة الوتر

وردت العديد من أحاديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حول فضل صلاة الوتر ومنها:

  • قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، قلنا : يا رسول الله،
    ما هي ؟ قال : الوتر ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر» (رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي).
  • وهناك ما روى أبو داود والنسائي وغيرهما عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر. 
  • وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قوله: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث:
    صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام
    . رواه البخاري ومسلم.
  • وقد وروى مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل،
    فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل
    .
  • وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا .رواه البخاري ومسلم.
  •  وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فإذا أوتر
    قال: قومي فأوتري يا عائشة.
     رواه مسلم.
  • وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الوتر حق على كل مسلم فمن أحب أن يوتر بخمس.
  • وعن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر.
    رواه أبو داود والترمذي والنسائي.

صلاة الشفع والوتر.. وعدد ركعاتها

 

  •  ثبت في الحديث الصحيح من حديث الحسن بن علي وعن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
    علمه كلمات يقولها في قنوت الوتر قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ( اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت،
    وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك،
    وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت).
  • وجاء في رواية أخرى: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك،
    وبك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
  • ومن الأفضل أن يكون الدعاء في الركعة الأخيرة، بعد الركوع، ولا حرج أن يكون قبله.
  • فيقوم المصلى، برفع يديه إلى الصدر لا أكثر، وضمهما وإظهار التذلل والتضرع إلى الله.
  • ويجب التنويه إلى أن الدعاء لا يُقرأ دائماً فالأفضل أن يقرأ أحيانًا ويترك أحيانًا أخري،
    فهذا الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
اقرأ أيضا  كيفية صلاة قيام الليل بالتفصيل

حكم صلاة الوتر

  • صلاة الوتر سنة مؤكدة ولا يوجد إثم على تاركها، وهي سنة مؤكدة في رمضان وفي غيره من الشهور والأيام،
  • وقد قال الإمام أحمد في مسألة صلاة الوتر “من ترك الوتر فهو رجل سوء لا ينبغي أن تقبل شهادته”
  • لذلك من الواجب على كل مسلم الحرص على صلاتها، والمواظبة عليها إن استطاع.

 

مواضيع قد تعجبك