ما ذكر من آيات الشفاء بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة

ما ذكر من آيات الشفاء بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة

أمرنا الله تبارك وتعالي بالأخذ بالأسباب في كل أمور الدنيا، وجعل لنا في القرآن هداية،
وعلاج لكل أمر صعب علينا، وكانت السنة النبوية وأحاديث النبية صلى الله عليه وسلم،
دائمًا مفسرة ومكملة لكل أوامر الله، واليوم نسرد ما ذكر من

ما ذكر من آيات الشفاء بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة

ما ذكر من آيات الشفاء بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة

أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم، بالاستشفاء فالمؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف،
وخير ما نطلب به الشفاء القرآن الكريم والدعاء والتضرع للمولي عز وجل

  •  قال الله عز وجل: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ [الإسراء:82].
  • وخير ما يستشفى به كتاب الله عز وجل، وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم،
    إلى قراءة المعوذتين والفاتحة على المريض، وإن كان القرآن كله شفاء.
  • وقال تعالي: يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ {التوبة: 14}.
  • وجاء في قوله عز وجل: فِيه شِفَاءٌ للنَاسِ {النحل: 69}.
  • وقال تعالي: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ {فصلت: 44}.

ما ذكر من آيات الشفاء بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة

  • جاءت الأحاديث النبوية الشريفة، معلمة لنا بعض أدعية الشفاء، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً. رواه البخاري ومسلم. 
  • كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لعثمان بن أبي العاص لما اشتكى إليه وجعاً يجده في جسده فقال له صلى الله عليه وسلم: ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثاً … وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر. 

  • ومنها أيضًا ما رواه أبو داود عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اشتكى منكم شيئاً أو اشتكاه أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ. 
  • كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الدعاء بالأسماء الحسنى أنه قال: ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو أستأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحاً. رواه أحمد وصححه الألباني.

مواضيع قد تعجبك