فضل شهر شعبان في السنة النبوية

فضل شهر شعبان في السنة النبوية الصحيحة

ذو فضل كبير، فهو شهر يغفل عنه الناس، قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله
“واعلم أن الأوقات التي يغفل الناس عنها معظمة القدر لاشتغال الناس بالعادات والشهوات،
فإذا ثابر عليها طالب الفضل دل على حرصه على الخير، ولهذا فضل شهود الفجر في جماعة
لغفلة كثير من الناس عن ذلك الوقت، وفضل ما بين العشاءين وفضل قيام نصف الليل ووقت السحر”
كما وقال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله: “قيل في صوم شعبان أن صيامه كالتمرين على
صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام
واعتاده ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط”.
واليوم نسرد لكم ما جاء من 

اقرأ أيضا  دعاء أول شعبان " دعاء اليوم الأول من شعبان والعام الهجري 1440"

فضل شهر شعبان في السنة النبوية الصحيحة

  • أخرج الإمام النسائي في سننه عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» أخرجه النسائي في السنن الصغرى.
  • وعن عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صيامًا في شعبان” صحيح مسلم.
  • كما جاء عن أبي سلمة، أن عائشة رضي الله عنها، حدثته قالت: “لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله” صحيح البخاري.
  • وقد قال الإمام ابن حجر رحمه الله: “وفي الحديث دليل على فضل الصوم في شعبان”
    في الجزء الرابع من كتاب فتح الباري.
  • وقال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله: “وأما صيام النبي صلى الله عليه وسلم من أشهر السنة فكان يصوم من شعبان ما لا يصوم من غيره من الشهور”

مواضيع قد تعجبك