ما هي الكبائر المذكورة في القرآن والسنة ؟

ما هي الكبائر المذكورة في القرآن والسنة ؟

ما هي ؟ حمل لنا القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
المنهج الدنيوي الصحيح، فمن أتبعه فاز بصلاح دنياه، وحسن آخرته، لذلك فمن الواجب على كل مسلم
أتباع ما جاء من أوامر، واجتناب ما نهي عنه، وفي هذا المقال نستعرض الكبائر المذكورة في القرآن والسنة

الكبائر المذكورة في القرآن والسنة

ما هي الكبائر المذكورة في القرآن والسنة؟

الكبائر هي جمع كبيرة، وهي كل ما كبر من المعاصي وعظم من الذنوب مثل، الإشراك بالله وعقوق الوالدين
ويمين الغموس، وقد اختلف العلماء في وضع ضابط للكبيرة، وهي تتفاوت درجاتها من حيث القبح وعظم الجرم،
والسبع الموبقات هي أعظمها، ولذلك وصفت بالموبقات أي المهلكات وإلا هي من جملة الكبائر،
وفي الآتي نستعرض الكبائر المذكورة في القرآن والسنة

ما هي الكبائر المذكورة في القرآن والسنة؟

  • ‏قال تعالي:‏ ‏{‏‏وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ
    مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ‏}‏‏ ‏[‏الأنفال‏:‏16‏]‏.
  • وقال‏:‏ ‏{‏‏إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً‏}‏‏‏[‏النساء‏:‏ 10‏]‏.
  • ‏ كما قال تعالي:‏‏{‏‏وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ
    أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ‏}‏‏‏[‏الرعد‏:‏25‏]‏
  • كما قال تعالي‏:‏ ‏{‏‏فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ‏}‏‏‏[‏محمد‏:‏22- 23‏]‏.
  • وقال تعالى ‏:‏ ‏{‏‏إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}‏‏‏[‏آل عمران‏:‏77‏]‏.

ماذكر في الأحاديث النبوية الشريفة عن الكبائر

ما هي الكبائر المذكورة في القرآن والسنة؟

وقد ذكر أن كل ذنب توعد صاحبه بأنه لا يدخل الجنة، ولا يشم رائحة الجنة، وقيل فيه‏:‏ من فعله فليس منا،
وأن صاحبه آثم، فهذه كلها من الكبائر‏.

  • عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: (قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: ” أن تجعل لله ندا  وهو خلقك  ” فقال له: إن ذلك لعظيم، ثم أي؟ قال: ” أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك
    قال: ثم أي؟ قال: ” أن تزاني حليلة جارك)
    فأنزل الله – عز وجل – هذه الآيه تصديقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون  ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة،  ويخلد فيه مهانا} الشرح
  • عن أبي بكرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (” ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟  ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ” فقلنا: بلى يا رسول الله قال: ” الإشراك بالله، وعقوق الوالدين
    (وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور، قال: ” فما زال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يكررها “حتى قلنا: ليته سكت.

مواضيع قد تعجبك