تعرف على تحليل الكرياتنين وما هي نسبة الكرياتنين الطبيعية

تحليل الكرياتنين

في تحليل بالدم يتم قياس نسبة بروتين في مصل الدم ، وهو أحد المركبات الهامة للأنسجة العضلية ففي خلال عملية تبادل المواد يتم تحويل إلى “كرياتنين” و يتم إفرازه عبر الكلى و نسبة بالدم تمثل عنصرين و هما: كتلة العضلات و أداء الكلى أيضاً .

فإذا كانت الكتلة العضلية المتكونة كبيرة جداً فيكون منسوب الكرياتنين مرتفع نسبياً بينما ينخفض مستواه في حين تكون كتلة عضلية صغيرة .

الكرياتنين :

“الكرياتنين” هو عبارة عن بروتين ينتج من تحطم أو تكسر الكرياتين، و ذلك إما من فوسفات الكرياتين المتواجد بالعضلات أو من الكرياتين المباشر و الذي يتم تصفيته في الكلى و طرحه في البول ، و يتكون الكرياتنين من ثلاثة أحماض أمينية و هما : ” الأرجنين و الجليسين و المثيونين” و يمكن الحصول على هذا البروتين من : الأسماك و اللحم البقري .

و يعتبر الكرياتين أحد أهم المكملات الغذائية و التي لايمكن الاستغناء عنها خصوصا لمن يقومون ببذل مجهود عضلي مثل لاعبي كمال الأجسام  و رفع الأثقال أو أي من الرياضات التي تتطلب مجهود عضلي كبير ، ذلك لما له من فوائد كبيرة من أجل الحصول على الطاقة والقوة ، ذلك بالإضافة إلى زيادة الكتلة العضلية في الجسم، فيتحد الكرياتين مع الفوسفات في الخلايا العضلية مكونين معًا ما يسمى بـالفوسفو كرياتين، والفوسفو كرياتين هو واحد من المركبات المنتجة للطاقة، حيث يعمل على تجديد تريفوسفات الأدينوسين بشكلٍ سريع جدًا أثناء ممارسة الأنشطة المكثفة.

تحليل الكرياتنين

:

أهم أنواع تحليل الكرياتنين :

تصفية الكرياتنين “creatinine Clearance” : وهو عبارة عن فحص لقدرة الكلى على تنقية الدم
و يتم هذا التحليل عن طريق تجميع بول من الشخص على مدار 24 ساعة كاملة و فحص كمية الكرياتنين المتواجده في العينة بعدها .

تحليل كمية الكرياتنين في الدم “Blood Creatinine” : وهو يتم عن طريق أخذ عينة من الدم و إرسالها إلى المختبر للتحليل و إيجاد نسبة الكرياتنين بعدها و من خلال هذه النسبة و عن طريق معادلة رقمية يتم بها الأخذ بعين الاعتبار وزن و عمر الشخص و عوامل أخرى أيضاً و يتم تقييم معدل الترشيخ الكبيبي و هو المعدل العام لقدرة الكلى على تصفية الدم و يجدر الإشارة إلى أنه ليس هناك ضرورة لتجنب الشرب أو الأكل قبل إجراء هذا الفحص .

تحليل الكرياتنين

أسباب عمل تحليل الكرياتنين :

الخلل في نسبة الكرياتنين في العادة يدل على خلل في وظائف الكلى و على عدم القدرة على القيام بوظيفتها
أو على الإصابة بأحد أمراض الكلى ، بشكل عام فقد يوصي الطبيب بإجراء فحص الكرياتنين في إحدى هذه الحالات :

الإصابة بأحد إضطرابات الكلى

تقييم شدة مرض الكلى المزمن

الإصابة بمرض السكري النوع الأول أو الثاني

ارتفاع ضغط الدم

تناول الأدوية التي يمكن أن تؤثر على وظائف الكلى

نسبة الكرياتنين الطبيعية في تحليل الكرياتنين :

  • الرجال: نسبة الكرياتيتين الطبيعية لديهم أعلى منها عند النساء،
    وذلك لامتلاكهم كتلة عضلية أكبر وأقوى، لذلك فإن نسبة الكرياتيتن الطبيعية لديهم
    تتراوح من 0،6-1،2 ملليغرام لكل ديسيلتر، وذلك في الذكور البالغين.
  • للنساء: تتراوح نسبته لدى النساء البالغات من 0،5-1،1 ملليغرام لكل ديسيلتر.
  • النباتيون: لديهم نسبة كرياتينين منخفضة مقارنة مع الأشخاص الذين يتناولون اللحوم.
  • الرجال أصحاب العضلات: تكون النسبة لديهم أعلى بشكل عام.
  • كبار السن: تكون النسبة لديهم أقل بشكل عام.
  • الأطفال الرضع: النسبة الطبيعية لديهم تبدأ من 0.2 ملليغرام لكل ديسيلتر، وتبدأ بالزيادة بحسب تطور عضلاتهم.
  • الأشخاص الذين لديهم كلية واحدة: تكون النسبة الطبيعية لديهم 1.8 أو 1.9 ملليغرام لكل ديسيلتر.

أسباب زيادة نسبة الكرياتنين في الدم :

  • بشكل عام، من الممكن أن تكون نسبة الكرياتينين في الدم أقل من المعدل الطبيعي، نتيجة للعديد من الأسباب، وفيما يلي نذكر بعضاً منه :
  • انخفاض الكتلة العضلية: كما هو الحال لدى كبار السن، وفي حالات سوء التغذية (بالإنجليزيّة: Malnutrition)، والإصابة بالوهن العضلي الوبيل (بالإنجليزيّة: Myasthenia Gravis)، والحثل العضلي
  • الحمل: حيث إنّ الحمل يؤدي لزيادة تدفق الدم إلى الكليتين، وبالتالي زيادة معدّل إنتاج وإخراج البول، وتصفية الكرياتينين.
  • نقصان الوزن المفرط: حيث إنّ فقدان الوزن يؤدّي إلى انخفاض الكتلة العضليّة للجسم.

أسباب زيادة نسبة الكرياتنين :

هناك بعض الحالات الصحية التي يمكن أن تتسبب في زيادة نسبة الكرياتنين في الدم منها :

  • حدوث انسداد في الكلية: (بالإنجليزيّة: Kidney Obstruction) في هذه الحالة يتم إعاقة تدفق البول بسبب تضخّم البروستات (بالإنجليزيّة: Prostate) أو حصى الكلى (بالإنجليزيّة: Kidney Stones)، مما يؤدّي إلى ارتجاع البول إلى الكلية، وبالتالي اضطراب عمل الكلى، وحدوث ما يعرف بموه الكلية (بالإنجليزيّة: Hydronephrosis).
  • الجفاف: يُعدّ الجفاف أحد العوامل الذي قد تزيد من احتماليّة الإصابة بأضرار في الكلى، مما يؤدّي إلى ارتفاع نسبة الكرياتينين في الجسم.
  • زيادة تناول البروتين: حيث إنّ مكمّلات البروتين الغذائيّة واللحوم المطبوخة، غنيّة بالكرياتينين، وبالتالي فإنّ تناولها بشكل زائد عن الحد الطبيعي للشخص، يسبب زيادة نسبة الكرياتينين.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة الشديدة: حيث إنّ المبالغة في ممارسة التمارين الرياضيّة، تؤدّي إلى زيادة هدم النسيج العضلي.
  • تناول بعض الأدوية: كالترايميثوبريم (بالإنجليزيّة: Trimethoprim)، والسيميتيدين (بالإنجليزيّة: Cemetidine)، وغيرها.
  • مرض الكلى المزمن: (بالإنجلزيّة: Chronic Kidney Disease) وهو التناقص التدريجيّ لقدرة الكلى على القيام بوظائفها؛ أي أن تفقد الكلى قدرتها الطبيعية على تصفية الدم ممّا يؤدّي إلى تراكم السوائل، والكهارل (بالإنجليزيّة: Electrolytes)، والفضلات بشكل خطير في الجسم. ويعتمد علاج مرض الكلى المزمن بشكل عام على معالجة المُسبّبات لخلل الكليتين، بهدف تجنّب تقدّم المرض.
  • وفيما يلي بيان لمراحل تقدّم مرض الكلى المزمن:

المرحلة الأولى: تكون وظيفة الكلى طبيعيّة في هذه المرحلة، بمعدل ترشيح كبيبي أعلى من 90.
المرحلة الثانية: انخفاض بسيط في عمل الكلى، ويكون معدل الترشيح الكبيبي ما بين 60-89.
المرحلة الثالثة أ: انخفاض خفيف إلى معتدل في وظائف الكلى، بمعدل ترشيح كبيبي ما بين 45-59.
المرحلة الثالثة ب: انخفاض معتدل إلى شديد في وظائف الكلى، بمعدل ترشيح كبيبي ما بين 30-44.
المرحلة الرابعة: انخفاض شديد في عمل الكلى، بمعدل ترشيح كبيبي ما بين 15-29.
المرحلة الخامسة: يكون معدل الترشيح الكبيبي في هذه المرحلة أقل من 15، ويُعدّ المُصاب في هذه حالة قد وصل إلى مرحلة الفشل الكلوي، وغالباً ما يتطلّب العلاج الخضوع لغسيل الكلى أو عمليّة زراعة الكلى

مواضيع قد تعجبك