السجائر الالكترونية خطورتها وآثارها الجانبية

السجائر الالكترونية خطورتها وأثارها الجانبية

السجائر الالكترونية ويطلق عليها (e cigarettes, or vaping) هي إحدى وسائل التدخين
وهي عبارة عن حاويات يتم تعبئتها بمواد كيميائية تحتوي على سائل يحتوي على النيكوتين والمذيبات والنكهات الكيميائية وقد لا تحتوي على النيكوتين أو قد تصل نسبته إلى حوالي 16 ملغ نيكوتين وتحتوي الحاوية الواحدة على ما يكفي من السوائل لحوالي 250 “نفث” ويمكن أن تختلف تركيزات النيكوتين ونسب السوائل والمركبات الموجودة بها تبعٌا للشركة التي تقوم بتصنيع السجائر الالكترونية. وهى قابلة لإعادة التعبئة أو الإستبدال.

السجائر الألكترونية

مخاطر السجائر الالكترونية:

تضاربت الأقوال وتعددت الآراء حول ما إذا كانت أكثر خطرٌا من السجائر العادية أم لا؟
وحتي الأن لم يتم الأستقرار عن ما إذا كان من الآمن استخدامها أم لا ؟
فمن غير المعروف مدى سلامة هذه المنتجات من عدم سلامتها.
ومع ذلك فإن احتوائها على النيكوتين والذى يعد من المواد الإدمانية المسببة للقلق.
ومن مخاطر السجائر الالكترونية الآتى:

  • الجرعات المنخفضة من النيكوتين قد تسبب القىء والغثيان وآلام البطن وتحسس العين وتهيجها.
  • الجرعات المرتفعة من النيكوتين تسبب عدم انتظام دقات القلب وإرتفاع ضغط الدم والنوبات والغيبوبة وقد تؤدي إلى الموت المفاجىء.
  • وقد صرحت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية عن إكتشافها مادة الجلايكول الإثيلين في بعض السجائر الالكترونية
    بالإضافة إلى بعض المواد المسببة للسرطان مثل مادة النتروزامين.
  • كما أن بعض السجائر الالكترونية قد انفجرت أو اشتعلت بها النيران بسبب خلل بالبطارية أو الأستخدام الخاطىء
    لها مثل الشحن الخاطىء للبطارية.
  • وقد نشر مركز السيطرة على الأمراض تقريرٌا حول إرتفاع مكالمات البلاغات إلي مراكز السموم حول السجائر الالكترونية
    فقد ارتفعت نسبة المكالمات من 0.3٪ في عام 2010 إلى 41.7٪ اعتبارًا من فبراير 2014.
    ويدور الجزء الأكبر من المكالمات حول الأطفال الصغار الذين يفتحون حاويات النيكوتين السائلة فهي غير محمية ضد الأطفال وهي تثير فضولهم بسبب نكهة الحلوي والحلويات المنبعثة منها والتى تسبب لهم القيء وتهيج العينين.
  • كما وجد الباحثون بجمعية الرئة الأمريكية أن 92٪ من السجائر الالكترونية التي خضعت للدراسة كانت تحتوي على الأقل على واحد من ثلاثة مركبات مختلفة من المعروف عنها أنها تتسبب في مرض رئة الفشار وهو مرض رئوي
    يتسبب في ندوب وضيق بالشعب الهوائية في الرئتين.

مخاطر السجائر الالكترونية على القلب

لا ينهى عدم إحتواء السجائر الالكترونية علي مادة التبغ خطورتها علي صحة الأنسان فلها أضرار أيضٌا على العديد من أجهزة الجسم ويعد من أخطرها ضررٌا تأثيرها علي القلب.
فهي لا تزال تحتوي على نسبة من النيكوتين فوفقٌا لمايكل فيوري ، العضو المنتدب ، مدير مركز أبحاث التبغ والابتكار في جامعة ويسكونسن فإن النيكوتين يحتل مركزٌا متقدمٌا في فئة منبهات الأدوية مما يؤدي إلى إرتفاع ضربات القلب أسرع من المعتاد
ومن المحتمل أن يسبب ارتفاع ضغط الدم والأكثر خطورة أنه يدمر خلايا القلب ويساعد في الإصابة بأمراض القلب
وذلك ما أكدته الأبحاث التي قدمت في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لبيولوجيا الخلية لعام 2013.

 

مخاطر السجائر الألكترونية على القلب

مخاطر السجائر الالكترونية علي العين والجهاز التنفسي

تسبب تهيج العينين والجهاز التنفسي  ففي عام 2014 صرح مركز أبحاث وتعليم التبغ التابع لجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو عن دراسة أجراها تشير إلى أنه بالإضافة للتسبب في السرطان فإن مادة الفورمالدهيد الموجودة ببعض السجائر الالكترونية تؤدي إلى تهيج العينين والأنف والحنجرة.
كما لاحظ الباحثون أن مادة البروبيلين غليكول المسببة لتهيج المسار التنفسي إلى جانب العينين قد تؤدي إلى تضرر الطحال والجهاز العصبي المركزي.
وقد يعاني المستخدمين الجدد للسجائر الالكترونية من القيء والغثيان والشعور بالأعياء والمتسبب بذلك مادة النيكوتين.
مخاطر السجائر الألكترونية على الدماغ

مخاطر السجائر الالكترونية علي الدماغ

تثير دماغ مستخدميها لإطلاق الدوبامين في جميع أنحاء الجسم  والذي يؤدي إلى إدمان النيكوتين.
التي قد تؤدي لتغيرات خطيرة بكيمياء المخ والدوبامين هو العامل الرئيسي في إدمان السجائر
لأنه يعطي شعور بالهدوء والسرور مما يجعل الشخص غير قادر عن الأستغناء عنها سواء أن كان مستخدمها صغيرٌا أو كبيرٌا.
كما أن للسجائر الالكترونية ضررٌا خطيرٌا على المراهقين فقد تضر بنمو الدماغ لديهم علي الدي الطويل بسبب إحتوائها على النيكوتين.
وذلك ما أكدته دراسة مركز السيطرة علي الأمراض بالولايات المتحدة لعام 2012 أن استهلاك النيكوتين في مرحة المراهقة تحديدٌا
قد يؤدي إلي ضرر متفاقم بالذاكرة العاملة لديهم وزيادة المشاكل العقلية والسلوكية مثل القلق المرضي والاكتئاب الشديد واضطراب الهلع وتكوين شخصيات مضطربة معادية للمجتمع.

مخاطر السجائر الالكترونية على الرئة

علي الرغم من إختلافها عن السجائر العادية وخلوها من القطران والأمونيا وال دي دي تي المسببة للسرطان
والتى تتوافر في سجائر التبغ إلا أنه وفقًا لدراسة أجراها عام 2015 باحثون في جامعة ولاية بورتلاند
فإنها تحتوي على مستويات عالية من مادة الفورمالديهايد وهي مادة مسرطنة تنتج عن عملية تسخين مادتي البروبيلين غليكول والجلسرين (وهما الأكثر نسبة في مكونات السجائر الالكترونية) في وجود الأكسجين يؤدي إلى إطلاق الفورمالديهايد
وذلك بسبب حاجة الجهاز في الوصول إلى نسبة فولتية عالية في حدود خمسة فولت ولكن العديد من السجائر الالكترونية يمكن أن تصل لهذا المستوي مما يؤدي إلى إطلاق الفورمالديهايد المتسبب بدوره في السرطان.

سرطان الرئة

مخاطر السجائر الالكترونية على اليد والوجه

تستخدم بطاريات الليثيوم أيون الصغيرة في تشغيلها وهي أصغر من بطاريات الهاتف والكميوتر المحمول
وعندما تتعرض هذه البطاريات لسوء استخدام مثل الشحن المفرط أو درجات الحرارة العالية
أو وجود خلل بها قد يتسبب في إنفجارها وإشتعال الجهاز مما قد يتسبب في حروق وتشوهات بالوجه واليد والعين لمستخدميها.

مخاطر السجائر الالكترونية على الأطفال

حذرت جميع الدراسات من خطر تركها أمام الأطفال الغير مدركين لمخاطرها ولأن الروائح والنكهات الملحقة بها من فواكه وحلويات مثيرة بالنسبة للأطفال مما يضعهم في خطر فتحها وتذوقها.
وقد يصل الأمر إلى تناول بعضهم السوائل التي تحتويها إعتقادٌا منهم بإنها نوع من السوائل أو العصير مما يعرضهم لحالات التسمم شديدة الخطورة.

مخاطر السجائر الالكترونية على الفم والأسنان

أكد الباحثون أن السجائر الالكترونية شديدة الخطورة علي الفم والأسنان فهي تشكل خطرٌا كبيرٌا على خلايا الفم كما أنها تسبب ضررٌا بالغٌا للثة والأسنان فتؤدي إلي تغير لونهم عن اللون الطبيعي مما يسبب تشوه بالمنظر الجمالي لوجه الشخص المدخن أحيانٌا.
كما تسبب المواد الكيماوية والمنكهات التي تحتويها العديد من الألتهابات.
ويعد العرض الأكثر خطورة أنها تعرض مستخدميها إلى زيادة إرتفاع نسبة الإصابة بسرطان الفم.
السجائر الألكترونية ومخاطرها على الفم والأسنان

فكرة عمل السجائر الالكترونية :

فى البداية يبدأ الشخص المدخن فى الاستنشاق (vaping) مما يحدث ضغطٌا سلبيٌا علي الجهاز
وبالتالي ينتج عنه تشغيل بطارية الجهاز وتسخين المحلول السائل الذي يتم بعد ذلك تفتيته
إلى بخار قابل للإستنشاق. وفى شرح أدق فإن السيجارة الالكترونية تقسم إلى ثلاثة أجزاء:

  1. بطارية قابلة لإعادة الشحن أو الإستبدال.
  2. غرفة تبريد ورذاذ
  3. خرطوشة سائلة تحتوي على النيكوتين والنكهة الكيميائية وبعض المركبات الأخرى.

فعندما يقوم الشخص بعملية الإستنشاق على طرف السيجارة الالكترونية فيفتح الصمام للسماح بدخول بعض السوائل فى غرفة التبريد ثم تقوم البطارية بتسخين السائل والذى يتم تبخيره ومن ثم استنشاقه.

مواضيع قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *