أحكام الصلاة وشروط صحتها ومبطلاتها

أحكام الصلاة و شروط صحتها و مبطلاتها

وشروط صحتها ومبطلاتها واجبة المعرفة لكل مسلم. فأحكام الصلاة هي كل ما يتعلق بأركانها وواجباتها وسننها وشروط صحتها ومكروهاتها.

وكثرت أحاديث ووصايا رسول الله صل الله عليه وسلم عن أحكام الصلاة ووجوب الأهتمام بالصلاة وتحري صحتها عن طريق إتباع أحكامها.

فعن تميم الداري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (” إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت , فقد أفلح وأنجح , وإن فسدت , فقد خاب وخسر “)

أحكام  الصلاة وشروطها

(الإسلام – أن يكون الشخص عاقلا – بلوغ سن التمييز وهو 7 سنوات – دخول وقت الصلاة – الطهارة – ستر العورة – دخول وقت الصلاة – استقبال القبلة – النية ).

أركان الصلاة وهي ما تقوم به الصلاة ولا تسقط عن الإنسان عند النسيان ولا تعوض بسجود السهو وهي 14 ركنا وتشمل الآتي:

1- القيام في الفرض على القادر .

2- تكبيرة الإحرام وهي الله أكبر .

3- قراءة الفاتحة .

4- الركوع ، وأقله أن ينحني بحيث يمكنه مس ركبتيه بكفيه ، وأكمله أن يمد ظهره مستويا ويجعل رأسه حياله .

5- الرفع من الركوع .

6- الاعتدال قائما .

7- السجود وهو  تمكين جبهته وأنفه وكفيه وركبتيه وأطراف أصابع قدميه من محل سجوده . وأقله وضع جزء من كل عضو .

8- الرفع من السجود .

9- الجلوس بين السجدتين والسنة أن يجلس مفترشا على رجله اليسرى وينصب اليمنى ويوجهها إلى القبلة .

10- الطمأنينة وهي السكون في كل ركن فعلي .

11- التشهد الأخير .

12- الجلوس له وللتسليمتين .

13- التسليمتان ، وهو أن يقول مرتين : السلام عليكم ورحمة الله ، ويكفي في النفل تسليمة واحدة ، وكذا في الجنازة .

14- ترتيب الأركان كما ذكرنا ، فلو سجد مثلا قبل ركوعه عمدا بطلت ، وسهواً لزمه الرجوع ليركع ثم يسجد .

أحكام الصلاة و شروط صحتها و مبطلاتها

واجبات الصلاة

وهي تتشابه مع أركان الصلاة والفرق بينهما أن الركن لا يسقط عمدا ولا سهوا ، بل لابد من الإتيان به .

أما الواجب: فيسقط بالنسيان ، ويجبر بسجود السهو  وهي :

  • التكبيرات أثناء الصلاة ولا تشمل تكبيرة الإحرام.
  • أن يقول سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد عند الرفع من الركوع.
  • أن يقول ربنا ولك الحمد للإمام ومن تبعه من المصلين وعند الصلاة منفردا أيضا.
  • أن يردد سبحان ربي العظيم  3 مرات في الركوع .
  • أن يردد سبحان ربي الأعلي 3 مرات في السجود.
  • أن يقول ربي أغفر لي بين السجدتين.
  • الجلوس للتشهد الأول والتشهد الثاني.

سنن الصلاة:

وتنقسم إلي سنن قولية وسنن فعلية والسنة هي (كُلّ ما وَرد عن النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- من قولٍ، أو فعلٍ، أو تقريرٍ، أو سيرةٍ، أو صفة خَلقية أو خُلقية).

السنن القولية :

  • أن يقول ” سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ” ويسمى دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام.
  • التعوذ أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
  • البسملة وهي واجبة.
  • أن يقول آمين.
  • بعد الفاتحة يقرأ سورة.
  • يجهر الإمام بالقراءة.
  • علي غير المأموم أن يقول بعد التحميد ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد . (والصحيح أنه سنة للمأموم أيضاً).
  • يفضل أن يزيد علي المرة في تسبيح الركوع.
  • أن يزيد علي المرة في تسبيح السجود.
  • أن يقول بين السجدتين ربي أغفر لي.
  • أن يقول في التشهد الأخير الصلاة على آله عليهم السلام ، والبركة عليه وعليهم ، والدعاء بعده .

السنن الفعلية أو ما يطلق عليها الهيئات :ويوجد خلاف بين الفقهاء في نقاطها فمنهم من يري وجوب فعلها والآخر يراها مسنونا .

  • رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وأن يحطهما عقب ذلك .
  • وضع اليد اليمني علي اليد اليسري.
  • النظر إلي موضع السجود.
  • أن يفرق بين قدميه قائما.
  • أن يقبض ركبتيه بيديه مفرجتي الأصابع في الركوع ، ومد ظهره فيه ، وجعل رأسه تجاهه.
  • أن يفترش في الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول والتورك في التشهد الثاني.
  • إبعاد عضديه عن جنبيه ، وبطنه عن فخذيه ، وفخذيه عن ساقيه.
  • أن يفرق بين ركبتيه ، ويقيم قدميه مع جعل بطون أصابعهما على الأرض مفرقةً، ووضع يديه حذو منكبيه مبسوطةً مضمومةَ الأصابع .
  • أن يضع يديه على الفخذين مبسوطتين مضمومتي الأصابع بين السجدتين مع تكرار ذلك في التشهد إلا أنه يقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق إبهامها مع الوسطى ويشير بسبابتها عند ذكر الله .
  • الألتفاف إلي اليمين واليسار عند التسليم .

 

مبطلات الصلاة ومسببات عدم صحتها

وقد أوجز الفقهاء مبطلات الصلاة في نقطتين: 1- تبطل الصلاة بفعل ما يحرم فيها.         2- تبطل الصلاة بترك ما يجب فيها.

والمقصود بهما الآتي:

  • أن يقوم الشخص بالتحدث عن عمد.
  • أن يأكل أو يشرب عمدا ولكن إن أكل أو شرب سهوا فالأرجح عدم بطلان صلاته ولكن له حرية الإختيار أن يقوم بإعادتها طوعا.
  • التحرك الكثير عن عمد أي القيام بأكثر من خطوة بشكل متتالي.
  • الضحك بالصلاة وإن كان بعض العلماء قد أشاروا أن لا بأس من الإبتسام.
  •  أن يترك ركنا أو شرطا من أركان الصلاة عمدا (كأن يقوم بالصلاة من غير أن يستر عورته أو أن يترك سجدة من ركعة).
  • أن يحدث ما يبطل الطهارة وينقض الوضوء.
  • أن ينوي المصلي أن يخرج من الصلاة وبذلك يكون قد قطع نية صلاته.
أحكام الصلاة يوم الجمعة

صلاة الجمعة واجبة علي كل ذكر مسلم عاقل وبالغ فهي فرض عين

سنن صلاة الجمعة :
  1. الاغتسال.
  2. التطيب والتعطر وارتداء ثياب نظيفة.
  3. الذهاب مبكرا.
  4. المشي علي الأقدام لما فيه من ثواب أكبر.
  5. أن يصلي ركعتين تحية المسجد حتي إذا كان الإمام قد بدأ بالخطبة.
  6. الإنصات للخطبة وعدم التحدث أثنائها.

أحكام الصلاة

 

ما نهي عنه في صلاة الجمعة :
  1. من أحكام الصلاة يوم الجمعة ترك البيع والشراء تبعا لقول المولي عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّه)- [الجمعة:9]
  2. السفر يوم الجمعة مكروه وذلك لمن وجبت عليه صلاتها ودخل عليه وقتها.
  3. ونهي عن السلام أثناء الخطبة ولو برده إشارة.
  4. كما نهي عن تشميت العاطس بالخطبة.
  5. وقد حرم الكلام أثناء الخطبة حتي ولو كان الشخص غير مستمع لها.
  6. وقد حرم تخطي الرقاب أيضا يوم الجمعة أثناء الخطبة فقد روى أبو داود (1118) وابن ماجه (1115) عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اجْلِسْ ، فَقَدْ آذَيْتَ ) .فصححه الألباني في صحيح أبي داود .
  7. كما نهي عن الإطالة بالخطبة حتي لا يشق علي المأمومين.

وهناك القليل من الأعذار التي يمكن لصاحبها التخلف عن صلاة  الجمعة وهي

  • إذا منعه مرضه عن الوصول لمكان الصلاة.
  • الشعور بالخوف علي كل ما هو ذو قيمة من سرقة أو ضياع.
  • في حالات المطر الشديد التي توجب تغطية الرأس.
  • الطبيب وكل من يقوم بأعمال طبية لما فيها من حفاظ علي أرواح المرضي.
  • وقد أبيح التخلف أيضا للأعمي الذي لا يجد له قائدا يوصله للمسجد ويصعب عليه الوصول بنفسه.

وللصلاة أثر طيب في نفس العبد وفي حياته ولذة لا يصل إليها إلا بإتباع أحكام  الصلاة وصحتها.

فهي تبقي العبد في صلة مع ربه وتبعث في نفسه شعورا بالراحة لإطمئنانه أنه في معية الله وحفظه.

مواضيع قد تعجبك