ما هو الجاثوم ؟وما هي أعراضه؟

ما هو الجاثوم

ما هو الجاثوم ؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال هذا المقال فالجاثوم أو المعروف بـ “شلل النوم”
أو “عفريت النوم” أو “الرابوص” قد عبرت الأسطورة عن الجاثوم كونه جنية عجوز تجلس على
صدر النائم مسببة ضيق في التنفس وشلل تام في الحركة وفيما يلي نعرض ما هو الجاثوم ؟
ونجيب عن هذا التساؤل.

ما هو الجاثوم

ما هو الجاثوم ؟

هو شعور بين النوم واليقظة -تشعر أنك واعٍ أثناء النوم ولكن لا تستطيع أن تتحرك- حيث يحدث
شلل النوم عند مرور الإنسان بين مرحلة اليقظة والنوم وهى مجرد ثوانٍ معدودة يشعر فيها
الشخص بعدم القدرة على الحركة أو النطق والكلام.

ويحدث الجاثوم عند الدخول في النوم مباشرة أو عند الاستيقاظ حيث يمر الجسم أثناء النوم
بمرحلتين أولها النوم غير الحالم والنوم الحالم ويحدث الجاثوم قبل أن تنتهي المرحلة الأخيرة
من النوم فتعي ما حولك ولكن دون أن تستطيع أن تتفاعل معه وقد يحدث بعض الهلوسة البصرية
أو السمعية مما يزيد الشعور بالتوتر والخوف ويزداد ذلك حين تحاول أن تطلب المساعدة ولكن لا تستطيع.

ما هو الجاثوم

ما هى أسباب الجاثوم ؟

بعد أن تعرفنا على ما هو الجاثوم نتطرق إلى أسبابه حيث يصاب ما يقرب من 4 أشخاص ضمن
كل 10 أشخاص بالجاثوم وخاصة في سن المراهقة ومن ضمن أسباب الإصابة به هو :

  1. اضطراب النوم أو الحرمان منه وعدم انتظام مواعيد النوم.
  2. تناول بعض العقاقير والأدوية.
  3. الضغوط العصبية والنفسية والتوتر العصبي والقلق.
  4. النوم مستلقياً على الظهر.
  5. تناول الطعام الدسم قبل النوم مباشرة.
  6. الإصابة ببعض الأمراض مثل الحمى.
  7. العامل الوراثي.
  8. تناول الأقراص المهدئة والمرخية للأعصاب.
  9. التغيير المفاجئ في البيئة المحيطة أو نمط الحياة.
  10. نقص الأكسجين عن المخ أو انقطاع النفس أثناء النوم.

ما هو الجاثوم

كيف تقي نفسك من الجاثوم ؟

  • اعتماد نظام للنوم والاستيقاظ بحيث تكون عدد ساعات النوم لا تقل عن 7 ساعات.
  • التقليل من حدة الضغوطات العصبية.
  • ممارسة بعض الرياضة الخفيفة.
  • في حالة تكرار هذا الأمر يجب اللجوء إلى الطبيب لتناول مضادات الاكتئاب.

ما هو الجاثوم

وعلمياً..

فالجاثوم حالة شلل مؤقت للجسم باعتبار الشلل جزء طبيعي من وضعية النوم أو ما يعرف بـ Rematonia
والذي يُحدث شللً عند الاستيقاظ أو عند استيقاظ المخ من النوم ولكن الشلل الجسد يكون قائم.

لم يظهر أن هناك من فارق الحياة بسبب شلل الموت وذلك لأن عضلة القلب مازالت تقوم بوظائفها أثناء
مراحل النوم والاستيقاظ لذلك كل ما يحتاجه المصاب بالجاثوم هو أن يعرف ماذا يحدث له بعد أن يستيقظ
ولماذا تتكرر هذه الحالة ويتدارك أسباب الحدوث ومن ثم يتوجه للطبيب المعالج لأخذ العقاقير المناسبة
للحالة.

ما هو الجاثوم
أما علماء العرب فقد كان لهم رأي مشابه عن الجاثوم
  • ذكر ابن منظور في كتابه “لسان العرب” أن الجاثوم هو الكابوس أي ما يجثم على الإنسان
  • ذكر ابن سينا في كتابه “القانون” أن الجاثوم سببه عضوي مادي قد يكون سببه الأكل أو الدواء
    أو الجن وعلاج الأول بالحجامة وتخفيف الطعام والأخير بالقرآن والأذكار.
أما المعاصرون فكان لهم رأي آخر

حيث قسم الدكتور “حسن شمس” في كتابه “النوم والأرق والأحلام” أهن هناك كوابيس
عارضة وأخرى متكررة فالأولى تحدث بسبب تحيز بخارات في مجرى النفس تتراقى إلى الدماغ
عند الدخول في النوم مما يعطي شعور بالثقل في الحركة أو الفزع وهى إحدى مقدمات الصرع
وقد تكون سببها نا بع من مشاكل نفسية وضغوط عصبية.

اقرأ ايضا  ما هو الجاثوم ولماذا يأتي ؟ "تعرف على أسباب وطرق علاج الرابوص أو الجاثوم"

وذكر أن هناك سبب آخر وهو تعاطي العقاقير والأدوية التي تحتوي على الرزبين وليفودبا
ومضادات الهمود كما أن التوقف عن تناول الأدوية المهدئة لها عظيم الأثر في حدوث شلل النوم.

ولكنه أرجع الجاثوم المتكرر إلى تسلط الأرواح الخبيثة على الإنسان.

علاقة الجاثوم بالحمل

قد يتكرر احساس شلل النوم أثناء فترة الحمل بسبب عدم أخذ قسط كافي من النوم ليلاً
حيث قد يتسبب ذلك في الإصابة بانسداد مجرى الهواء العلوي أثناء النوم بشكل جزئي أو كلي.

وهذا يؤدي إلى انقطاع التنفس وفي هذه الحالة يجب التوجهإلى الطبيب لأخذ العلاج المناسب
كونه خطر يهدد حياة الأم الحامل.

علاج الجاثوم في الإسلام

قيل أن الجاثوم أحد أنواع الأحلام الأكثر شدة حيث يصل المصاب بذلك المرض بعدم القدرة على النوم
خوفاً من الإصابة بشلل النوم وقال البعض أنه مجرد مرض نفسي مرتبط بعد وصول الأكسجين إلى الدماغ
بشكل جيد وأن السبب وراء ذلك عادة التوتر والقلق لذلك نصح العديد من علماء الاسلام بقراءة الرقية الشرعية
لإحداث نوع من الهدوء والراحة في النفس مع استشارة الطبيب المعالج إن طال أمد هذه الحالة وفيما يلي
نعرض أهم أركان الرقية الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية.

الرقية الشرعية من الكتاب والسنة النبوية لعلاج الجاثوم

لابد وأن تكون الرقية بكلام الله وصفاته، أو بالأدعية المأخوذة عن النبي -صل الله عليه وسلم-
مع الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى قادر على كشف الغمه وشفاء النفس والروح مع الأخذ بالأسباب
أن لكل داء دواء وقيل أن أنفع الرقية هى التي يرقيها الإنسان لنفسه ويبدأ بقراءة ما يلي:

فاتحة الكتاب:
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 2 الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ 3
مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ 4 إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 5 اهدِنَــــا الصِّرَاطَ
المُستَقِيمَ 6 صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ
وَلاَ الضَّالِّينَ”

الخمس آيات الأولى من سورة البقرة:
آلم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ *والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ
وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ *أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ
وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ “

قراءة الآيات التالية من سورة البقرة:
وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ 163 إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ
النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء
وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 164 وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ
أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ
وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ
شَدِيدُ الْعَذَابِ”

قراءة آية الكرسي:

اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
وَمَا خَلْفَهُمْوَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ 255 لاَ
إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن
بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 256
اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ
أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ
النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

الثلاث آيات الآخيرة من سورة البقرة:
لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ 284 آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ
كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ
وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ 285 لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا
إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ
عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ
لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ 286”

الخمس آيات الأولى من آل عمران.
الم 1 اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ 2 نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ
مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ 3 مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ
وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ
ذُو انتِقَامٍ 4 إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء 

ثم آية 18 من آل عمران. شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ
الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 

ثم يقرأ من القرآن الكريم ما يلي

  • قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء
    وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
    وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ

  • “إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ
    بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ 54 ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً
    إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ 55 وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا
    وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ 56

  • وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ 117 فَوَقَعَ
    الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ118 فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ

  • وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ 79 فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى
    أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ 80فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ
    إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ 81وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ

  • قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى 65 قَالَ بَلْ أَلْقُوا
    فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى 66 فَأَوْجَسَ
    فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى

  • قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى 68 وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا
    صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى

  • أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ 115فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ
    الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ 116 وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ
    لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ 117 وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ
    وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ 118″

  • “لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
    وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 21 هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا
    هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ 22 هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا
    هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ
    اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى
    يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 24″

استكمال ما تيسر من القرآن بتلاوة ما يلي

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا 1 فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا 2 فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا 3 إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ 4
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ 5 إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء
الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ 6
وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ 7 لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ 8
دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ 9 إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ 10
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ 11
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ 12 وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ 13 وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ 14
وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ 15”

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ 31 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 32
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ 33 
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 34″

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ
الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ 3 ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ 4″

وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ 51
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ 52″

“وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا”

قراءة سورة الكافرون، والإخلاص، والفلق، والناس.

ثم يضع الراقي يده على موضوع الألم ويقول مايلي:

  • بسم الله ( ثلاث مرات ) أعوذ بعزة الله وقدرته من شر
    ما أجد وأحاذر (سبع مرات)

  •  أذهب البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت

  •  بسم الله يُبريك، من داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد
    وشر كل ذي عين.

  •  بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين
    حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك

مواضيع قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *