اين نزلت سورة الحجر

تلاوة سورة الحجر

هل تريد أن تعرف اين نزلت سورة الحجر؟ وما سبب نزولها وما ترتيبها في المصحف الشريف؟ وتريد أيضا تلاوة أياتها الكريمة؟ تابعنا لتنال ما تود معرفته.

اين نزلت سورة الحجر

  • نزلت بعد هجرة الرسول فهي سورة مكيَّة، وهي السورة 54 في ترتيب النزول، والسورة 15 في ترتيب المصحف، ونزلت بعد سورة يوسف وقبل سورة الأنعام، وعدد آياتها 99 آية باتفاق العادّين
  • تُعدَّ معظم الروايات الواردة في سبب نزول سورة الحجر روايات ضعيفة، وقد صحح بعض العلماء ما ورد في سبب نزول بعض آيات محددة منها
  • سورة الحجر مثل باقي السور المكيّة التي تتحدث في مضمونها العام عن أصول الدين والعقيدة، مثل: التوحيد وإنذار الظالمين والعاصين، بالإضافة إلى حديثها عن الأقوام السابقة وما حلّ بهم نتيجة تكذيب رسل الله -عز وجل-، كما وتشتمل السورة على موضوعات ومقاصد متعددة

سورة الحجر

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

  • الرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ
  • رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ
  • ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
  • وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ
  • مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ
  • وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
  • لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
  • مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ
  • إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
  • وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ
  • وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ
  • كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
  • لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ
  • وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ
  • لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ
  • وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ
  • وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ
  • إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ
  • وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ
  • وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ
  • وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ

سُورة الحجر مكتوبة كاملة بالتشكيل

  • وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ
  • وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ
  • وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
  • وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
  • وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
  • وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ
  • وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
  • فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ
  • فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
  • إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
  • قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
  • قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
  • قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
  • وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
  • قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
  • قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ
  • إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
  • قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
  • إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
سورة الحجر مكتوبة كاملة
  • قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ
  • إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
  • وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
  • لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ
  • إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
  • ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ
  • وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ
  • لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ
  • نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
  • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ
  • وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ
  • إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ
  • قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
  • قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ
  • قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ
  • قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ
  • قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
  • قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ
  • إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ
  • إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ
  • فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ
  • قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
  • قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ
  • وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ
  • فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ
  • وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ
  • وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ
  • قَالَ إِنَّ هَؤُلاء ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ
  • وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ
  • قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ
  • قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ
  • لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
  • فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ
  • فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ
  • إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ
  • وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ
  • إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ
  • وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ
  • فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ

مواضيع قد تعجبك