كل ما تريد معرفته عن القرنبيط “يقي جسمك من السرطان والزهايمر”

القرنبيط

.. ذلك الخضار الأبيض الذي اعتدنا على تناوله صغارًا، فهل نُدرك حقًا حجم الفوائد الغذائية التي يقدمها
لجسمنا؟ فالقرنبيط جيد للألياف الغذائية والفيتامينات، وقد تساعد مكوناته في الوقاية من السرطان
وتقوية العظام، وتعزيز نظام القلب والأوعية الدموية.
وحسب ما كشفه المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان، فإن بذور القرنبيط في قائمة الخضروات التي تحارب السرطان.

القرنبيط

القرنبيط هو عبارة عن خضراوات صليبية تنتمي إلى عائلة تدعى “براسيكاس” والتي تشمل البروكلي واللفت والكرنب،
ويعود أصل تسميتها إلى الكلمة اللاتينية “caulis” والتي تعني الملفوف بزهرة
ويتم إبعادها عن أشعة الشمس لمنع تطور صبغة الكلوروفيل والحد من نضجها سريعًا.

 

القَرنبيط يحتوي على قيمة غذائية عالية، فيوجد به (77%) من الاحتياجات اليومية من فيتامين سي
و (20%) من احتياجات فيتامين ك اليومية، بالإضافة إلى (10%) أو أكثر من الاحتياجات اليومية للفيتامين ب 6 والفولات
كما أنه يحتوي على كميات صغيرة من الثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، وحمض البانتوثنيك،
الكالسيوم، الحديد، المغنيسيوم، والفوسفور، البوتاسيوم، والمنغنيز.

وتوضح النقاط التالية العناصر الغذائية المتوفرة في كوب واحد، أو ما يزن (107 جرام) من القَرنبيط النيئ والمقطع

  • (27) سعرة حرارية
  • (2 جرام) من البروتين
  • (0.3 غرام) من الدهون
  • (5 جرام من الكربوهيدرات)، بما في ذلك (2.1 جرام) من الألياف و (2 جرام) من السكر
  • (24 ملليجرام) من الكالسيوم
  • (16 ملج) من المغنيسيوم
  • (47 ملج) من الفوسفور
  • (320 ملج) من البوتاسيوم
  • (51.6 ملج) من فيتامين ج
  • (16.6 ميكروجرام) من فيتامين ك
  • (0.197 ميكروجرام) من فيتامين B6
  • (61 ميكروجرام) من حمض الفوليك

  • (الوقاية من السرطان)
    وفقًا لما ذكره موقع (medical news today) فإن القَرنبيط يحتوي على مضادات الأكسدة
    التي تساعد على منع الطفرات الخلوية والحد من الإجهاد التأكسدي من الجذور الحرة.
    كما أظهرت الدراسات أن مادة “الاندول 3-كاربينول” الموجودة في القرنبيط لها تأثيرات وقائية كيميائية مضادة للاستروجين تساعد في إعاقة نمو الخلايا السرطانية.
    وقدمت الأبحاث أدلة داعمة لحقيقة أن استهلاك الخضروات مثل الكرنب والقرنبيط تساعد في التقليل من
    خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان مثل سرطان الرئة والقولون والمثانة والثدي والبروستاتا والمبيض
    وسرطان عنق الرحم.
  • (تعزيز المناعة)
    يُعرف القَرنبيط بغناه بالمواد المضادة للأكسدة والمغذيات التى تعزز المناعة
    وجنبًا إلى جنب مع المكونات الصحية الأخرى، فإن وجود فيتامين C في القَرنبيط يحول دون الإصابة
    بالتهابات مختلفة ويقوي آليات الدفاع في الجسم عن طريق إعاقة نمو الالتهابات المسببة للأمراض.
  •  فوائد القرنبيط  للعظام

    يرتبط انخفاض تناول فيتامين (K) عامةً بارتفاع خطر الإصابة بكسر العظام وهشاشة العظام.
    ويمكن لاستهلاك فيتامين (K) تحسين صحة العظام من خلال العمل علعى تحسين امتصاص الكالسيوم
    ومنع إفراز الكالسيوم في البول.

  • (تقوية الذاكرة والوقاية من الزهايمر)
    يحتوي كوب واحد من القَرنبيط على (45 مليجرام) من الكولين، الذي يساعد على النوم، وحركة العضلات
    والتعلم، والذاكرة.
    كما يلعب دوراً مهمّاً في المحافظة على الأغشية الخلوية، وتعزيز الأيض، وتصنيع الأحماض النووية
    كما أنّه يدخل في إنتاج النواقل العصبية المهمة لصحة الجهاز العصبي، ويمنع تراكم الكوليسترول في الكبد
  • (تحسين صحة القلب والأوعية الدموية ويخفض ضغط الدم)
    يوفر الاستهلاك المنتظم للقرنبيط القدرة على تعزيز صحة الدورة الدموية بالجسم
    ويساعد في الحفاظ على الأداء السليم للأوعية الدموية، ويمنع تراكم الدهون في الأوعية الدموية
    وهذا يساعد في تدفق الدم دون عائق، مما يقلل من خطر المشاكل
    مثل تصلب الشرايين ويعزز صحة القلب والأوعية الدموية.

  • (تحسين عملية الهضم)
    القَرنبيط من الأكلات التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف والماء، وكلاهما مهمان لمنع الإمساك
    والحفاظ على جهاز هضمي سليم، كما يساهمان في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون.وقد أظهرت الدراسات أن الألياف الغذائية قد تساعد أيضًا في تنظيم جهاز المناعة والالتهاب.
    ونتيجة لذلك ، يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالالتهابات مثل الأمراض القلبية الوعائية
    والسكري والسرطان والسمنة.
فوائد القرنبيط للرجيم

بما أن القَرنبيط يحتوي على سعرات حرارية منخفضة، ونسبة عالية من الألياف والمغذيات الدقيقة الأخرى
التي تبطيء من عملية الهضم، وتحفز الشعور بالشبع، مما يقلل من كمية السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم.

لذا يمكن استخدام القَرنبيط كبديلٍ عن بعض الأغذية المرتفعة بالسعرات الحرارية كالأرز، أو الطحين،
وعلاوةً على ذلك فإن القرنبيط يحتوي على كميات كبيرةٍ من الماء، والذي وُجد أنّه يرتبط بخسارة الوزن.

؟

نستعرض معًا في تلك الفقرة بعض الطرق المختلفة لإعداد القرنبيط وهي كالآتي:

المقلي

المكوّنات:

  • زهرة واحدة من القرنبيط
  • زيت للقلي
  • 4 (بيضات)
  • 1 كوب من (الدقيق الأبيض)
  • 1/2 كوب من (الكزبرة المفرومة)
  • 1/2 كوب من (من الشّبت المفروم).
  • 1 كوب من (اللبن الرائب)
  • 2 فص من (الثوم المفروم)
  • ملح وفلفل أسود حسب الحاجة.
  • 1 ملعقة صغيرة من (الكمّون).
  • ملعقة صغيرة من الشطّة

 

طريقة التحضير

  1. قُم بتقطّيع القرنبيط إلى قطع متوسطة الحجم، ثمّ نسلقه في الماء، ونضيف له الملح والكمّون.
  2. اخلط كلاً من: (اللبن، والفلفل، والبيض، والثوم، والدّقيق، والكزبرة، والشطّة، والكمّون)
    مع بعضهم البعض بشكلٍ جيّد حتّى يتجانس الخليط ويصبح سائلاً.
  3. ضع القرنبيط في الخليط الّذي قمت بتحضيره، ثمّ اخرج قطع القرنبيط واحدة تلو الأخرى واقليها بالزّيت السّاخن.
  4. يُقدّم القرنبيط ساخنًا.

طريقة عمل القرنبيط بالطحينة

المقادير:

  • 1 كيلو من (زهرة القرنبيط)، المقطعة إلى قطع صغيرة في الحجم.
  • 2 فصّ من (الثوم المفروم ناعماً).
  • 1 كوب من (الزيت النباتي).
  • 1/4 كوب من (الماء).
  • بقدونس مفروم للتزيين.
  • 1/2 كوب من (الطحينة).
  • 1/4 كوب من (عصير الليمون).

خطوات التحضير:

  1. قومي بتقطيع زهرة القرنبيط إلى قطع متوسطة الحجم، وقومي بقليه في الزيت في مقلاة على النار،
    حتى تحصلي على اللون الذهبي.
  2. ضعيها في طبق التقديم، واتركيها جانباً.
  3. اخلطي ما بين كل من الطحينة، وعصير الليمون، والماء، والملح، والثوم، وامزجي بينهم جيداً.
  4. أضيفي خليط الطحينة إلى الزهرة المقلية.
  5. قومي بتزيين الطبق بالبقدونس المفروم.
طريقة عمل القرنبيط بالطماطم

المكونات:

  • 1 كوب و1/2 من (القرنبيط)، المغسول والمصفى جيداً.
  • 2 حبة من (الطماطم المقطعة).
  • 1 فصّ (ثوم)، مفروم ناعماً.
  • 30 جرام من (البقدونس المفروم).
  • 2 ملعقة صغيرة من (الكمون).
  • ملعقة صغيرة وربع من (الكركم).
  • ملح وفلفل أسود حسب الرغبة.
  • 2 ملعقة كبيرة من (عصير الليمون).

طريقة التحضير:

  1. ضعي كلا من قطع القرنبيط والثوم المفروم والطماطم معاً في صينية.
  2. أضيفي الكمون والكركم والبقدونس إلى ما سبق.
  3. أضيفي كل من الملح، وزيت الزيتون، وملعقة من عصير الليمون، والفلفل الأسود إلى الخليط، مع خلطهم جيداً.
  4. ضعي الخليط في صينية، ثم في الفرن، واتركيه حتى تمام النضج.
أضرار القرنبيط

على الرغم لما للقرنبيط من فوائد جمّة، إلا أن الإفراط في استهلاك وتناول هذا الخضار قد يسبب بعض الأعراض والتأثيرات الجانبية
فقد يؤدي إلى تراكم حمض اليوريك في جسمك، وهذا يمكن أن يؤدي إلى أمراض مثل حصى الكلى والنقرس.

كما أنه قد يسبب تجلط الدم، وذلك نتيجة احتواء القَرنبيط على كميات مرتفعةٍ من فيتامين ك
والذي قد يسبب مشاكل بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون الأدوية المميعة للدم،
لذا يُنصح الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية بتجنب تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ك بكميات كبيرة دفعةً واحدة.

وعلاوةً على ذلك، يؤدي الاستهلاك المفرط للقرنبيط إلى حدوث انتفاخ وغازات بالجسم، حيث أن الأغذية الغنية بالألياف
يمكن أن تزيد الغازات والانتفاخ، ولكنّ معظم الأشخاص يستطيعون تناوله باعتدال دون حدوث أيه مشاكل.

اقرأ أيضا  طريقة عمل القرنبيط بوصفات مفيدة ومغذية "تعرف على فوائد القرنبيط"

مواضيع قد تعجبك