قصة عمر بن الخطاب والاطفال الجياع للاطفال

قصة عمر بن الخطاب والاطفال الجياع للاطفال

يمتلك سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- العديد من القصص التي تدل على عدله ورحمته، وفي هذا الصدد نقدم لكم قصة عمر بن الخطاب والاطفال الجياع للاطفال ؛ فتابعونا في السطور التالية من هذا المقال لتتعرفوا إليها.

قصة عمر بن الخطاب والاطفال الجياع للاطفال

  • في تاريخ الطبري عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب
    رحمه الله إلى حرة واقم، حتى إذا كنا بصرار إذا نار تؤرث، فقال: يا أسلم،
    إني أرى هؤلاء ركباً قصر بهم الليل والبرد، انطلق بنا فخرجنا نهرول حتى
    دنونا منهم، فإذا امرأة معها صبيان لها وقدر منصوبة إلى النار وصبيانها يتضاغون،
    فقال عمر: السلام عليكم يا أصحاب الضوء وكره أن يقول: يا أصحاب النار،
    قالت: وعليك السلام، قال: أأدنوا؟ قالت: ادن بخير أو دع، فدنا فقال:
    ما بالكم؟ قالت: قصر بنا الليل والبرد، قال: فما بال هؤلاء الصبية يتضاغون؟
    قالت: الجوع، قال: وأي شيء في هذا القدر؟ قالت: ماء أسكتهم به
    حتى يناموا، الله بيننا وبين عمر! قال: أي رحمك الله، ما يدري عمر بكم!
    قالت: يتولى أمرنا ويغفل عنا! فأقبل علي، فقال: انطلق بنا، فخرجنا نهرول،
    حتى أتينا دار الدقيق، فأخرج عدلاً فيه كبة شحم، فقال: أحمله علي،
    فقلت: أنا أحمله عنك، قال: احمله علي، مرتين أو ثلاثاً كل ذلك أقول:
    أنا أحمله عنك، فقال لي في آخر ذلك: أنت تحمل عني وزري يوم القيامة،
    نستكمل معكم في السطور التالية.. يمكنكم كذلك معرفة:
    موضوع تعبير عن عدل عمر بن الخطاب كيفية كتابته

مواقف إنسانية عمر بن الخطاب

  • لا أم لك! فحملته عليه، فانطلق وانطلقت معه نهرول، حتى انتهينا إليها،
    فألقى ذلك عندها، وأخرج من الدقيق شيئاً فجعل يقول لها: ذري علي،
    وأنا أحرك لك، وجعل ينفخ تحت القدر وكان ذا لحية عظيمة فجعلت أنظر
    إلى الدخان من خلل لحيته حتى أنضج وأدم القدر ثم أنزلها، وقال: ابغني
    شيئاً، فأتيته بصفيحة فأفرغها فيها، ثم جعل يقول: أطعميهم، وأنا أسطح لك،
    فلم يزل حتى شبعوا، ثم خلى عندها فضل ذلك، وقام وقمت معه، فجعلت
    تقول: جزاك الله خيراً! أنت أولى بهذا من أمير المؤمنين! فيقول: قولي خيراً،
    إنك إذا جئت أمير المؤمنين وجدتني هناك إن شاء الله،
    ثم تنحى ناحية عنها، ثم استقبلها وربض مربض السبع، فجعلت أقول له:
    إن لك شأنا غير هذا، وهو لا يكلمني حتى رأيت الصبية يصطرعون ويضحكون
    ثم ناموا وهدؤوا، فقام وهو يحمد الله ثم أقبل علي فقال: يا أسلم، إن الجوع
    أسهرهم وأبكاهم، فأحببت ألا أنصرف حتى أرى ما رأيت منهم. 

قصة اسلام عمر بن الخطاب

  • يخبرنا عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- عن لحظة إعلان عمر ـرضي الله عنهـ
    إسلامه، فيقول -ويروي ذلك الألباني أيضًا في صحيح السيرةـ : ” لما أسلم

    عمر قال: أي قريش أنقل للحديث؟!، فقيل له: جميل بن معمر الجمحي، فغدا عليه، قال عبد الله: وغدوت أتبع أثره، وانظر ما يفعل -وأنا غلام أعقل كل ما رأيت-
    حتى جاءه فقال له: أعلمت يا جميل أني أسملت ودخلت في دين محمَّد
    -صلى الله عليه وسلم-؟، قال: فوالله ما راجعه حتى قام يجر رداءه،
    واتبعه عمر واتبعته أنا، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته:
    يا معشر قريش -وهم في أنديتهم حول الكعبة- ألا إن ابن الخطاب قد صبأ!، قال: يقول عمر مِن خلفه: كذب، ولكني قد أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فثاروا إليه فما برح يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رؤوسهم،

  • قال:
  • وطلح (أي أعيا) فقعد، وقاموا على رأسه وهو يقول: افعلوا ما بدا لكم،
    فأحلف بالله أن لو كنا ثلاث مئة رجلٍ لقد تركناها لكم، أو تركتموها لنا،
    قال: فبينما هم على ذلك، إذ أقبل شيخ من قريش عليه حلة حبرة وقميص موشى حتى وقف عليهم، فقال: ما شأنكم؟!، فقالوا: صبأ عمر!، قال: فمه،
    رجل اختار لنفسه أمراً، فماذا تريدون؟!، أترون بني عدي يسلمون لكم
    صاحبكم هكذا؟!، خلوا عن الرجل، قال: فوالله، لكأنما ثوباً كُشط عنه، قال:
    فقلت لأبي بعد أن هاجر إلى (المدينة): يا أبت! من الرجل الذي زجر القوم عنك
    بـ (مكة) يوم أسلمت وهم يقاتلونك؟، قال: ذاك أي بني! العاص بن وائل السهمي.”

وإلى هُنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، وعرضنا لكم معلومات عن قصة عمر بن الخطاب والاطفال الجياع للاطفال -رضي الله عنه-.. آملين أن نكون قد قدمنا لكم ما تبحثون عنه، ووجدتم أجوبة لكل سؤال تريدون معرفته.. إذا رغبتم في معرفة شيء آخر شاركونا إياه في التعليقات في الأسفل لنعرضه لكم فيما بعد.. يمكنكم كذلك معرفة المزيد من المعلومات عن: عمر بن الخطاب

مواضيع قد تعجبك