ما فوائد سماع سورة الرحمن

ما فوائد سماع سورة الرحمن

ما فوائد سماع سورة الرحمن أو قراءتها؟ سؤال يطرحه الكثير من الأشخاص، لذا قررنا أن نخصص هذا المقال،
لنوضح لكم الإجابة.. تابعونا

ما فوائد سماع سورة الرحمن

  • أوضح أهل العلم أنه لم يثبت فضل خاص لاستماع أو قراءة سوره الرحمن.
  • وقد أكد أهل العلم أن القرآن الكريم كله خير، وقراءته والاستماع إليه من أعظم القربات.
  • كما أكدوا أن من الجائز التوسل به إلى الله تعالى لقضاء الحوائج من أعظم الوسائل،
    مع ضرورة أن يخلص العبد النية لله،
    متيقنًا بكل جوارحه أن الإجابة والرزق من الله وحده لا شريك له.
  • وبالرغم من ذلك فقد وردت في فضائلها أحاديث ضعيفة،
    ومنها ما رواه البيهقي في شعب الإيمان عن علي رضي الله عنه قال:
     سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لكل شيء عروس، وعروس القرآن الرحمن.
  • كما أخرج البيهقي أيضًا عن فاطمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
    قارئ الحديد وإذا وقعت الواقعة والرحمن يدعى في ملكوت السماوات والأرض ساكن الفردوس.
    وكلا الحديثين ضعيف الإسناد كما قال الألباني رحمه الله.

قراءة سورة الرحمن قبل النوم

بسم الله الرحمن الرحيم

ٱلرَّحۡمَٰنُ  عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ  خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ  عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ  ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ  وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ  وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ  أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ  وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ  وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ  فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ  وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ  وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ  بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ  وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ  يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  مُدۡهَآمَّتَانِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ  فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ 

إلى هنا نكون قد وصلناإلى ختام مقالنا اليوم، ولمزيد من المعلومات يمكنكم الإطلاع على هذا المقال:
سورة الرحمن مكتوبة بالرسم العثماني

مواضيع قد تعجبك