تحليل الثلاسيميا وهل هو مرض خطير؟

تحليل الثلاسيميا

تشعر بالإصابة ببعض أعراض مرض الثلاسيميا؛ لذا ترغب في معرفة تحليل الثلاسيميا الذي يمكنك من خلاله معرفة إذا كنت حاملًا لهذا المرض أم لا؟ تابعنا في السطور التالية من هذا المقال لنوضحه لك.

تحليل الثلاسيميا

  • يحدد الطبيب أكثر من طريقة يمكنك من خلالها اكتشاف الإصابة بالثلاسيميا من عدمها، ومنها:
    -تحليل تعداد الدم الكامل.
    -تحليل الفصل الكهربائي للهيموجلوبين.
    -تحليل الحمض النووي.
    -مسحة الدم.
    -استخدام فحص الثلاسيميا “الرحلان الكهربائي لهيموجلوبين الدم.”

وبعدما أوضحنا لكم ما هو تحليل الثلاسيميا؛ تابعونا في السطور التالية من هذا المقال لنوضح لكم أيضًا ما هو هذا المرض.. يمكنكم كذلك معرفة: الثلاسيميا والزواج هل ينتقل للأبناء؟

ما هو الثلاسيميا؟

  • إن مرض الثلاسيميا أو أنيميا البحر الأبيض المتوسط عبارة عن اضطراب وراثي يحدث لخلايا الدم عندما تنخفض فيه نسبة الهيموجلوبين عن المعدل الطبيعي متسببًا في حدوث انخفاض لمستوى الأكسجين بالدم.

أما الآن، وبعدما تعرفنا إلى ما هو مرض الثلاسيميا.. تابعونا في السطور التالية لنتعرف معًا إلى أسبابه.. يمكنكم كذلك معرفة: ما الفرق بين حامل الثلاسيميا والمصاب بها

أسباب الإصابة بالثلاسيميا

  • ينتج مرض الثلاسيميا عن تواجد خلل جيني يؤثر في عملية إنتاج الهيموجلوبين،
    وينتقل هذا الخلل وراثيا من الآباء إلى الأبناء.

أما في السطور التالية من هذا المقال؛ فنوضح لكم أيضًا أعراض الثلاسيميا، وهل هو مرض خطير أم لا.

أعراض الثلاسيميا 

قد يشعر مريض الثلاسيميا بالآتي:

  • الشعور بالتعب الشديد.
  • الضعف العام.
  • عدم انتظام ضربات القلب، أي الشعور بالخفقان.
  • ضعف العظام والإصابة بهشاشة العظام.
  • كما يتغير لون البول إلى الداكن.
  • التعرض المتكرر للالتهابات.
  • فقر الدم.
  • ضيق في التنفس.
  • انخفاض الخصوبة.
  • شحوب واصفرار البشرة؛ نتيجة لنقص الهيموجلوبين.
  • ضيق في التنفس.
  • انتفاخ البطن.
  • تشوهات في العظام.
هل مرض الثلاسيميا خطير
  • يكون الهيموجلوبين في ثلاسيميا ألفا عبارة عن أربع سلاسل جينية من النوع ألفا، اثنتان من الأب واثنتان من الأم، وعندما يحدث خلل أو قصور في ثلاث سلاسل؛ يصاب حامل هذا المرض حينها بفقر دم شديد، وقد يصاب أيضًا بتضخم في الطحال وتشوه في العظام، وعند حدوث خلل في أربع سلاسل يتسبب في وفاة الجنين قبل الولادة أو بعد الولادة مباشرة.
  • ويتسبب هذا المرض أيضًا في تأخر نمو الطفل وتأخر سن البلوغ، وتخثر الدم، ونقص حمض الفوليك وفيتامين ب12.

جميع المعلومات المذكورة في هذا المقال هي فقط مجرد معلومات تعريفية عن المرض، ولا تغني مطلقًا عن ضرورة استشارة الطبيب المختص؛ حتى أن تشابه أعراض هذا المرض بما تشعر به بنسب كبيرة
لا تعني صحة التشخيص؛ فهو أمر يعلمه الطبيب فقط؛ فقد تتشابه أعراض العديد من الأمراض.

وإلى هُنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، وعرضنا لكم تحليل الثلاسيميا.. آملين أن نكون قد قدمنا لكم ما تبحثون عنه.. إذا كنتم ترغبون في معرفة شيء آخر عن هذا المرض، شاركونا إياه في التعليقات في الأسفل؛ لنعرضه لكم فيما بعد.. يمكنكم كذلك معرفة المزيد من المعلومات عن: الثلاسيميا

مواضيع قد تعجبك