ما حكم رفض الزوجة الإنجاب ؟ تعرف على رأي دار الإفتاء

ما حكم رفض الزوجة الإنجاب

توجد العديد من الأسئلة المختلفة التي تتعلق بعملية الحمل وحكم تنظيمه أو الامتناع عنه، ويحرص المسلمون على السؤال على الكثير من الأحكام الشرعية والدينية المتعلقة بهذا الأمر، ومن الأسئلة التي يتم التساؤل عن حكمها ما حكم رفض الزوجة الإنجاب ؟ ومن خلال الفقرات التالية سنحرص على معرفة إجابة هذا السؤال من قبل علماء الدين الإسلامي.

ما حكم رفض الزوجة الإنجاب

سنتعرف من خلال الفقرات التالية على الرأي الخاص بدار الإفتاء المصرية والمتعلقة برفض الزوجة لإنجاب طفل، ونجد أنه:

  • أكدت دار الإفتاء المصرية على أن الزواج قائم في الأساس على التشاور والتحاور بين الزوجين.
  • كما أنه لا يجب على أحد الزوجين الانفراد باتخاذ قرار ما يخص علاقتهما دون موافقة الطرف الآخر في العلاقة.
  • كما أشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن قرار مثل تأجيل الإنجاب يجب أن
    يتم اتخاذه بموافقة الزوجين معًا، وألا يفرض أحدهما قراره على الآخر،
    حيث يتنافى ذلك مع المودة والرحمة والعشرة بالمعروف وهو ما حثنا عليه ديننا الإسلامي.
  • وهنا يجب على الزوجين المناقشة والتفاهم فيما بينهما وعدم إرغام طرف للآخر
    على أمر ما، وأن يصلا لحل يناسب كلا منهما.
  • ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى الصحابة عن القيام بالعزل وهو (قذف المنى خارج الرحم)، دون موافقة المرأة.
  • والدليل على ذلك ما جاء عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ:
    “نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَنْ يُعْزَلَ عَنِ الْحُرَّةِ إِلا بِإِذْنِهَا” أخرجه ابن ماجه في” سننه”.

هل يجوز للمرأة الامتناع الحمل 

واستكمالًا لموضوعنا حول جواز امتناع المرأة عن الحمل ورفضها له نجد أنه:

  • يمكن للمرأة أن تصر على عدم الإنجاب ورفضه إذا كان لذلك ضرر عليها وعلى صحتها بشهادة الأطباء.
  • كما يمكن أيضًا أن تصر على قرارها في حالة كثرة الأولاد وعدم قدرتها على التوفيق بينهما وإعطاء كل طفل حقه في الرعاية والدلال والتربية النشأة الصحيحة.
  • وفي حالة وقوع ضرر على الأم خلال فترة الحمل من قبل، وترغب في الامتناع عن الحمل وتأجيله من أجل تلافي هذا الضرر فيجوز لها ذلك، ولكن بالحسنى ومع الاتفاق مع زوجها.
  • ومن الجدير بالذكر أنه قد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : لا ضرر ‏ولا ضرار. رواه أحمد، وصححه الألباني.‏

وعلى الجانب الآخر ..

  • في حالة عدم وجود سبب يمنع المرأة عن الحمل، وعدم وجود أي
    ضرر يقع عليها جراء ذلك فيعد ذلك إثمًا لعدم حملها.
  •  كما تجدر الإشارة إلى أنه قد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ. رواه أبو داود، وحسنه الألباني. ‏

حكم رفض الزوج العلاج للانجاب

وتواجه الكثير من السيدات مشكلة في رفض الزوج للعلاج في حالة رغبتها في الإنجاب، ويزداد التساؤل حول حكم ذلك، وما يجب عليها فعله في تلك الحالة:

  • لا يجب على الزوج الامتناع عن الذهاب للطبيب في حالة وجود مشكلة ما يعاني منها وتحتاج إلى زيارة الطبيب.
  • حيث حثنا الدين الإسلامي على الإكثار من الذرية، وتربيتها تربية صالحة.
  • وفي حالة عدم رغبة الزوج في الذهاب لتلقي العلاج المناسب له ففي تلك الحالة يأثم.
  • كما تجدر الإشارة إلا أن البعض يظن أن في البحث والسعي عن علاج اعتراض على قضاء الله وعدم قدرة الرجل على الإنجاب، ولكن هذا الأمر خالي من الصحة، ويجب عليه التوجه للعلاج.

وإلى هنا نكون قد أجبنا على عدة أسئلة منها حكم رفض الزوجة الإنجاب، وحكم رفض الرجل للعلاج من أجل الإنجاب، ويمكنك أيضًا أن تقوم بالاطلاع على الإجهاض لتنظيم النسل وحكمه عند المالكية “دار الإفتاء تجيب”.

مواضيع قد تعجبك