حكم صيام الست من شوال متتابعة ومفرقة

حكم صيام الست من شوال متتابعة ومفرقة

بعد انتهاء المبارك، يتساءل الكثيرون حول وفضل صيامها سواء كانت متتابعة أو متفرقة، فضلاً عن أفضلية صيامها بشكل متتابع أو متفرقة، ومن هنا نتعرف إلى حكم صيام 6 شوال من السنة النوية، ومتى تبدأ.. فتابعونا.

حكم صيام الست من شوال متتابعة ومفرقة

إن ما ورد في السنة النبوية بشأن الست من شوال، جاء في حديث النبي -صل الله عليه وسلم-: من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر، أما بشأن صيامها متتابعة أم متفرقة، فقال ابن قدامة:

  • فلا فرق بين كونها متتابعة أو متفرقة في أول الشهر أو في آخره
    لأن الحديث ورد بها مطلقاً من غير تقييد، ولأن فضيلتها لكونها
    تصير مع الشهر ستة وثلاثين يوماً، والحسنة بعشر أمثالها
    فيكون ذلك كثلاثمائة وستين يوماً.

حكم صيام الثاني من شوال

أما عن حكم صيام الست من شوال بداية من ثاني يوم العيد، فلا حرج فيه، بل أنه مستحب عند كثير من أهل العلم سلفًا وخلفًا، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة (أول أيام عيد الفطر)؛ وذلك استنادًا لقول النبى -صل الله عليه وسلم-:

«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ».

ومن ثم فإن صام المسلم الست البيض متتابعة بداية من  اليوم الثانى من شوال (ثاني أيام عيد الفطر) فقد أتى بالأفضل، أما إن صامها مجتمعة أو متفرقة فى شوال فى غير هذه المدة كان آتيًا بأصل السنة، ولا حرج عليه وله ثوابها، وذلك وفقًا لما ذكرته دار الإفتاء المصرية.

حكم الإفطار في صيام الست من شوال

إن هذا الأمر يجعلنا نتطرق إلى صيام النوافل، وفي إفطاره رأيان، وهما كالتالي:

  • جواز عدم الالتزام بصيام النافلة وإتمامه (الشافعية الحنابلة).

    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : ( صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما ، فلما وضع ، قال رجل : أنا صائم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعاك أخوك ، وتكلف لك ، أفطر فصم مكانه إن شئت )

  • الالتزام بصيام النافلة فإن فسد الصيام وجب عليك قضاءه (الحنفية)

    عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( أهدي لي ولحفصة طعام
    وكنا صائمتين فأفطرنا ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقلنا له يا رسول الله إنا أهديت لنا هدية فاشتهيناها فأفطرنا
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا عليكما صوما مكانه يوما آخر
    )

هل يجب صيام الست من شوال كل عام

ليس صحيح أنه يجب كل عام، فالنوافل من شاء يفعلها، ومن لم يشئ فلا حرج في ذلك، في حين أن النوافل من المستحبات، وفي التالي نتعرف إلى مزيد من المعلومات حول ذلك

-فيديو مناسب للباقة-

ومن هنا نكون قد تعرفنا إلى حكم صيام 6 من شوال، سائلين الله تعالى أن يتقبل منا الصيام، والقيام، وصالح الأعمال.. آمين.

مواضيع قد تعجبك