وقت إخراج فدية الصيام

وقت إخراج فدية الصيام

يضطر كثير من الأشخاص إلى الإفطار في رمضان بسبب عذر قهري، وتدور في بالهم الكثير من الأسئلة،
ويعد أكثرها شيوعًا هو ما لمن لا يستطيع القضاء؟ لذا قررنا أن نعرض لكم الإجابة في هذا المقال.

وقت إخراج فدية الصيام

  • أوضحت دار الافتاء المصرية أن هناك قولين في هذا الأمر وهما كالآتي:
  • الأول: تبعًا لمذهب السادة الحنفية فيجوز للشخص أن يخرج الفدية عن الشهر كاملاً أول شهر رمضان، كما يجوز تأخيرها إلى آخر الشهر.
  • الثاني: بينما رأى الشافعية أنه من الواجب أن يقوم الشخص بدفع الفدية كل يوم بيومه، فتُدفع عن اليوم الحاضر بعد طلوع الفجر، كما يجوز أن تُقدم على طلوع الفجر وتُخرج ليلاً، ومن الجائز أيضًا أن تُدفع في نهاية شهر رمضان،
    ولا يجوز له أن يدفعها كاملة من بداية الشهر عن جميع الأيام القادمة.
    ونستدل على ذلك بقول الإمام النووي الشافعي في “المجموع”: [ويجوز -أي إخراجُ الفدية- بعد طلوع الفجر من يوم رمضان للشيخ عن ذلك اليوم، ويجوز قبل الفجر أيضًا على المذهب، وبه قطع الدارمي].
  • مقدار كفارة الإطعام هو: نصف صاع من بر أو تمر أو أرز أو نحو ذلك من قوت البلد. وهو ما يعادل كيلو ونصفا تقريبًا.
  • كما ذكرنا سابقًا يجوز للشخص إخراجها دفعة واحدة في أول الشهر أو آخره أو وسطه،
    وتكون على سبيل المثال خمسة وأربعين كيلو جرامًا من الأرز.

  • أوضح أهل العلم أن الكفارة جائزة فقط للشخص الذي يعاني من مرض أو علة،
    سوف تمنعه من قضاء الأيام التي يفطرها طوال حياته.
  • ولا يجوز له الأخذ بهذا الحكم قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك.
  • وقد أوضح الدكتور محمد شلبي أمين الفتوي بدار الافتاء المصرية، أنه من الجائز للشخص في تلك الحالة أن يخرج الكفارة بإطعام مسكين عن كل يوم أو ما قيمته من مال.
  • وقد حددت دار الافتاء المصرية مقدار كفارة الصيام لمن لا يستطع الصوم طوال حياته،
    بحد أدني 10 جنيهات عن اليوم الواحد.

وفي ختام مقالنا اليوم نسأل الله أن يوفقكم لمراضاته، ولزيادة المعرفة قد ترغبون أيضًا في التعرف على الفطر قبل صلاة المغرب أم بعدها؟

مواضيع قد تعجبك