قصه قصيره عن الحيوانات وعن جزاء عمل الخير والشجاعة

قصه قصيره عن الحيوانات

اليوم سوف نعرض لكم قصة قد تكون قديمة بعض الشئ ولكن على الرغم من هذا هذه القصة عظيمة جدا وخاصة أنها تقدم لنا جزاء فعل الخير والإيثار على الآخرين بالخير وهو الخير، فكلما تفعل خير سوف يعود عليك دائما بالخير ولا يمكن أن يعود بالشر أبدا مهما تغيرت الأزمنة فهذا قانون وضعه الله تعالي، سوف نعرض لكم قصه قصيره عن الحيوانات تقوم بتوضيح هذا مثل قصة العبد والأسد وغيرها من القصص الجميلة.

قصه قصيره عن الحيوانات

قصة العبد والأسد 

  • في بداية هذه القصة سوف نذهب إلى روما ولكن في الماضي السحيق
    أيام الملوك والأمراء، ففي الماضي كان يوجد نظام معروف وهو نظام العبد
    والسيد، أي الفقراء الذي يولدوا دون عائلة كبيرة يكونوا عبارة عن عبيد يتم
    شرائهم من سوق العبيد، هؤلاء العبيد ليس لهم أي حقوق إنسانية أو
    مادية مهما كانت، كما كانوا يتم معاملتهم أسوء معاملة، حكايتنا اليوم
    تتحدث عن عبد أسمر وفقير كان يعيش مع سيده الذي كان عنيف جدا
    ورجل ظالم، هذا الرجل الذي كان يقوم كل يوم بضرب العبد كما كان
    يقوم بالكثير من الأعمال السيئة والغير مشروعة ولكن لا يستطيع أي
    شخص إيقافه في هذه القرية، كان عبده يقوم بكل العمل الذي يطلبه
    منه وإذا أخطأ كان يقوم بضربه مهما كان هذا الخطأ صغير أو كبير،
    مقصود أو غير مقصود.
  • كما يتسبب له دائما في أذية وعلامات من كثرة العذاب على جسده،
    في يوم أخطأ العبد بشكل غير مقصود وقام بخطأ بسيط فقام السيد
    بضربه بشكل مبرح حتي بكي العبد وقام بالهرب من البيت وذهب إلى
    الغابة وقرر أن يكون حر نفسه، فكان كل يقوم بخرج من الكهف الذي
    اتخذه بيت له يبدأ في جمع الفاكهة لكي يقوم بأكلها بعد ذلك يحصل
    على الماء ويقوم بالعودة ثانية، كان يقوم بهذا كل يوم وفي يوم ذهب
    إلى الكهف فوجد فيه أسد مصاب في قدميه وكان لا يستطيع الحركة، فقام
    العبد بطيبة قلبه بالقيام بمساعدة هذا الأسد لكي يستطيع الحركة وبعد
    أيام قليلة تعافى الأسد تماما وذهب من مكانه وفي نفس الوقت قرر العبد
    أن يسافر إلى المدينة.
المدينة واللقاء الثاني 
  • عندما كان يتجول العبد في المدينة وهذا لكي يبحث عن عمل ما وجد
    سيده فجأة في وجه وقام بالقبض عليه، ثم قام وضع العبد في السجن
    وفي هذه الفترة كان يتم وضع المساجين مع أسود ومن ينجوا يكون حر
    وهذا في حلبة أمام الملك، في اليوم قبل المواجهة كان العبد يشعر بالخوف
    ويتخيل ما الذي سوف يحدث له، في يوم المواجهة تم وضع في يديه سكين
    صغير وتم وضعه في حلبة من أسد، قبل أن يهجم الأسد في ثواني توقف
    وقام بالنظر وبعد ذلك ركع أمام العبد وقام بالوقوف بجانه وحينها تعجب
    الجميع وخاصة الملك.
جزاء الخير 
  • قام الملك بإحضار العبد وقال له لما لم يهاجمك الأسد، فقال له إنه
    وجده في الغابة ذات يوم وقام بمساعدته، فأخبره الملك لما لم تخاف
    من الأسد قال له أنه مهما فعل لن يكون أسوء من ما كان يفعل معي
    سيدي ولذلك لم أخف، فقاله له أنت شخص طيب وشجاع ولذلك أنت من
    اليوم حر، كما أمر بحبس سيده لمدة عامين بسبب أعماله وقام بإعطائه
    مكافئة وظل العبد والأسد معا للأبد.

مواضيع قد تعجبك