قصة سيدنا اسماعيل وامه هاجر وماء زمزم كاملة

قصة سيدنا اسماعيل وامه هاجر وماء زمزم

القرآن الكريم مليء بالآيات والسور التي تحتوي على الكثير من القصص الجميلة التي تشجع على الصبر، والإيمان بالله وقضاء الله، والقصة التي نتناولها في هذا المقال هي قصة سيدنا اسماعيل وامه هاجر وماء زمزم، وهي من القصص المميزة.

قصة سيدنا اسماعيل وامه هاجر وماء زمزم

  • شعرت السيدة سارة زوجة سيدنا إبراهيم -عليه السلام- بالغيرة.
  • لأنه بعد أن تزوج سيدنا إبراهيم -عليه السلام- من السيدة الهاجر، أنجبت له طفل وهو إسماعيل -عليه السلام-.
  • فأمر الله تعالى إبراهيم -عليه السلام- بأن يقوم بأخذ السيدة هاجر وسيدنا إسماعيل- عليه السلام- إلى وادي مهجور.
  • وهذا الوادي المهجور ذو ظروف صعبة، حيث أنه لا يوجد به زرع ولا ماء.
  • أطاع سيدنا إبراهيم أمر الله سبحانه وتعالى، وقام بتنفيذه سريعًا، حيث أنه ترك أبنه سيدنا إسماعيل -عليه السلام- وزوجته السيدة هاجر في وادي مهجور في مكة.
  • كما أن هذا الوادي مقفر، ومعنى مقفر أنه بدون أي سبل للحياة مثل الماء أو الزرع والنباتات.
  • لم يكن لدى سيدنا إبراهيم -عليه السلام أي حلول غير الدعاء لهم.
  • فقام سيدنا إبراهيم بالدعاء بأن يرزقهم الله من الثمرات وأن تأوي الناس إلى ذلك الوادي.
  • وعندما أراد سيدنا إبراهيم أن يذهب، قالت له السيدة هاجر “يا إبراهيم، الله أمرك بهذا؟”.
  • فقام سيدنا إبراهيم -عليه السلام- بالرد عليها بنعم هذا أمر الله.
  • ردت عليه السيدة هاجر بكل رضا وإيمان وتسليم لله عز وجل “إذًا لن يضيعنا الله”.

قِصة سَيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل وزوجته هاجر

  • جلسوا منتظرين في هذا الوادي لعدة أيام وشعروا بالجوع والعطش الشديد، كانت هاجر وسيدنا إسماعيل في حالة صعبة وإرهاق وتعب شديد.
  • فخافت السيدة هاجر على أبنها الرضيع من الجوع والعطش، فقامت لكي تذهب وتسعى ما بين الصفا والمروة.
  • من أجل أن تجد بعض الماء لكي تروي عطش طفلها، حيث أنها مشت بينهم سبعة أشواط كاملة.
  • وفي لحظة أتى جبريل -عليه السلام-، وضرب جبريل الأرض، فانفجرت منها ماء زمزم المعروفة.
  • فرحت السيدة هاجر بالماء، وكانت في شدة سعادتها.
  • حتى وهي تأخذ من الماء م نشدة فرحها كانت تقول ” زم زم”.
  • ويقال أن هذا سبب تسمية ماء زمزم بهذا الاسم.
  • وكما هو معروف أن ماء زمزم موجود إلى وقتنا هذا في المملكة العربية السعودية، تحديدًا في مكة المكرمة.
  • قال الله تعالى في سورة إبراهيم:{رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} (سورة إبراهيم: آية 37).

قد تعرفنا معًا على قصة سيدنا إسماعيل وأمه هاجر وماء زمزم، وهي من القصص الجميلة التي تدل على الأمل، واستجابة الدعوة من الله عز وجل، والإيمان بالله والصبر.

مواضيع قد تعجبك