المحتوى الرئيسى
تريندات

دراسة تكشف.. جثث الموتى تتحرك أثناء تحللها!

09/12 16:06

كشف علماء أستراليون أن جثث الموتى تتحرك أثناء تحللها. وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية، اليوم الخميس (12 سبتمبر/ أيلول 2019)، أن كاميرات ثبتها علماء أستراليون في منشأة بحثية وتلتقط الصور بالتتابع بفاصل زمني ثابت، كشفت أن أطراف الجثث تحركت من مكانها أثناء جفافها وتحللها.

جاري البحث عن مساحة خالية في ولاية هيسن بألمانيا ستخصص لإجراء دراسات عن تحلل الجثث البشرية، إذ ستكون هذه المساحة التي يطلق عليها "مزرعة الجثث" الأولى من نوعها في ألمانيا. (18.03.2019)

في مشهد يبدو كأفلام الرعب: مكان تتناثر فيه جثث لا حصر لها لتتحلل في الهواء الطلق. إنها "مزارع الجثث" التي يراقب فيها علماء الطب الشرعي كيفية تحلل الجثث من أجل التوصل إلى أدلة إضافية في الجرائم والقضايا الجنائية. (05.05.2019)

وكانت الكاميرات تلتقط صورا للجثث كل 30 دقيقة على مدار 17 شهرا. وقال الباحث أليسون ويلسون: "ما وجدناه هو أن الذراعين كانا يتحركان بشكل كبير"، مشيرا إلى أن الذراعين اللذين كانا يلامسان جانبي الجثة تحركا ثم عادا مجددا إلى مكانهما". وتابع: "لقد تحرك الذراع بعيدا ثم عاد ليلامس جانب الجثة تقريبا مرة أخرى".

وأُجريت الدراسة في موقع سري بمركز أبحاث أسترالي قرب العاصمة سيدني. وتم إنشاء ذلك المركز قبل ثلاث سنوات للتحقيق في عملية تحلل الجثث في ظل ظروف مختلفة، للاستفادة من ذلك في عمليات البحث الجنائي مع إعادة تمثيل سيناريوهات الجرائم المختلفة في محل الواقعة.

وأوضح ويلسون أن تحركات الجثث يمكن أن تكون نتيجة لتقلص الأربطة أثناء جفافها. وقالت الطبيبة زانثا مالت، الباحثة في علم الإجرام والطب الشرعي بجامعة نيوكاسل، إن هذا الاكتشاف ربما يكون مهما لمحققي مسارح الجريمة الذين يفترضون أن جثة الشخص المتوفى تظل على وضعها لمدة طويلة. وأضافت: "أعتقد أن الأشخاص سيصابون بالدهشة من مدى هذه الحركة، لأنني شعرت بالدهشة عندما رأيتها، خاصة المسافة التي كانت الذراعين تتحركان بها، لقد كان الأمر مذهلا".

ع.ش/ ع.أ.ج (د ب أ)

كبيرة كانت الآثار السلبية للحرب العالمية الأولى، فلأول مرة تمكنت الدول الصناعية من إنتاج الأسلحة بكميات كبيرة كأي منتج صناعي آخر. ناهيك عن الغاز السام، فهنا يترقب الجنود الألمان هجوماً غازياً عليهم. إلا أن الحمامة الطائرة تنبئهم بفوزهم ببعض من الوقت قبيل حلول الهجوم.

لم يتوانَ الحلفاء عن استخدام أسلحة بقوتها الفتاكة تمحي تشوه وجوه الضحايا بشكل يصعب التعرف عليهم بعد اندثار فرص التعرف عليهم في أراض بعيدة عن الوطن. يوضح المعرض في بون طبيعة الثقافة الجديدة للحداد على الموتى البالغ عددهم 10 ملايين إبان الحرب العالمية الأولى.

هنا في مقبرة العظام داخل الصرح التذكاري في مدينة فيردون الفرنسية تشابكت رفات 130.000 جندي فرنسي وألماني. سخرية الأقدار شاءت أن تترابط أجسادهم أمواتاً رغم شدة كراهيتهم لبعضهم أحياءً.

لم يبلغ بيتر كولفيتس سوى الثامنة عشرة من عمره حين سقط في الإقليم الفلامندي في بلجيكا في أكتوبر 1914. والدته الفنانة كاتي كولفيتس لم تنفك تبكي ولدها في أعمالها الفنية حتى وفاتها عام 1945.

ليس لضحايا الحرب العالمية الأولى قبور يبكي عليها أهاليهم، فجل ما بقي منهم كان اسمهم. من هنا بدأت فكرة ضرحة الشهداء للتذكير بهم. في الصورة نرى ضريح بيتر كولفيتس في فلادسلو البلجيكية.

كان رودي يارد كيبلينغ أحد أهم الكتاب البريطانيين في مطلع القرن العشرين، فنال جائزة نوبل للأدب في عام 1907. وحين اندلعت الحرب دفع الوالد بابنه جون على المشاركة فيها وهو ما تندم عليه طيلة عمره، حيث اعلن عن فقدانه في 1915 ولم تلتق عينا الأب بجسد ابنه بعدها أبداً.

ضريح شهداء الحرب العالمية الأولى التذكاري في مقبرة تاين كوت في إيبر البلجيكية. دموع رابطة قبور الحرب حفرت على كافة الأضرحة المركزية العبارة ذاتها: "اسمك سيخلد للأبد"

أحد ابرز مميزات ثقافة الحداد المرتبطة بالحرب العالمية الأولى هي تقديس الأسماء وتخليدها. اللوحة اليمنى تبين النصب التذكاري لضحايا المحرقة في باريس والثانية للنصب التذكاري المدعو "نقطة التجمع" في وارسو، حيث كانت تنطلق منها القطارات المتجهة إلى معسكرات الاعتقال.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل