المحتوى الرئيسى
تريندات

"زينب".. حكاية أول رواية عربية وفيلم صامت من تأليف محمد حسين هيكل

08/20 16:44

"زينب".. حكاية أول رواية عربية وأول فيلم صامت من تأليف محمد حسين هيكل

في عام 1914 كانت مصر على موعد مع صدور أول رواية عربية متكاملة، على يد الكاتب الراحل محمد حسين هيكل، الذي يمر اليوم على ميلاده 131 عاما، لتصبح زينب فيما بعد رائدة العمل الأدبي والفني في مصر والوطن العربي بصفة عامة، وخصوصا أنها تحولت لأول فيلم صامت عن قصة عربية خالصة في سينما مصر.

وغير أن "زينب" هي أول رواية عربية بالمعنى الأدبي والفني الصحيح، فإنها أول رواية جرى إنتاجها سنيمائيا مرتين، فبعد إنتاجها كفيلم صامت في عام 1930، جرى إعادة انتاجها كفيلم ناطق في عام 1952 على يد المخرج محمد كريم، كما أنها أول أعمال كريم كمخرج في عصر السينما الصامتة، وهي أول عمل روائي لـ"حسين هيكل" وصدر بتوقيع "مصري فلاح"، بالإضافة إلى كونها أول عمل سينمائي يقدم الممثلة بهيجة حافظ والفنان سراج منير، وفقا للكاتب فتحي العشري في مقال منشور في صحيفة الأهرام بتاريخ 17 مارس من عام 1997 على موقع أرشيف الصحافة المصرية التابع لمكتبة الإسكندرية.

وتدور أحداث الرواية داخل ثنائية المجتمع والطبيعة، وفقا لموقع مؤسسة هنداوي للنشر والتوزيع، وتتجلى هذه الثنائية بصورة واضحة في شخصيات الرواية، فـ"حامد" هو ذلك الشخص الذي يجسد المرآة الصافية للطبيعة حيث تنسجم تصرفاته مع محيطه الطبيعي، أما "زينب" و"حسن" و"إبراهيم" فهم أشخاص ينتمون إلى نماذج مجتمعية، تعيش داخل تقاليد وأعراف فرضت عليها من محيطها الاجتماعي؛ لذلك فهي خارج دائرة الفعل باستمرار، تتلقى الأوامر والإرشادات الأخلاقية من محيطها الاجتماعي دون نقد أو مراجعة، والصراع في الرواية قائم على أساس هذه الثنائية.

في مهرجان برلين، حاز فيلم زينب بنسختيه على تقدير النقاد، إلا أنه رغم نجاحه فقد انتقده البعض من حيث عرضه لعادات لا ينبغي أن يطلع عليها العالم، وزادت حدة النقد بعد خروجه للمهرجان العالمي، وكان قد أعد النسخة الصامتة للسينما المخرج محمد كريم، لكنه لجأ للفنان عبد الوارث عسر كي يعد السيناريو والحوار للفيلم الناطق، فحدثت اختلافات بين الرواية الأصلية والفيلم الصامت والنسخة الأخيرة الناطقة لـ "زينب"، فحلت راقية إبراهيم في الناطق محل بهيجة حافظ في الصامت، و تحولت شخصية البطلة من فتاة هوى وعلاقات إلى فتاة هائمة في حبيب واحد حتى النهاية، ومن ضحية مرض خبيث إلى صريعة حرمان الحب العفيف، كما أضاف استعراضات غنائية تغذي النسخة الناطقة.

في "زينب" المكتوبة، ماتت البطلة بين يدي أمها بينما في الفيلم الصامت كانت وحيدة، لكنها بقت على قيد الحياة في النسخة الناطقة حيث كان المشهد الأخير لصعودها سلم المستشفى بأمل أن تجد العلاج لتعود إلى حبيبها، ورغم التعديلات التي شهدتها القصة عند تحويلها إلى رواية فإن "هيكل" لم يزعجه الأمر، بل ظهر في بداية النسخة الناطقة قائلا "أشكر جميع الذين شاركوا في هذه الرواية وأرجو الله أن يعجبكم كما أعجبني".

وكان ظهور مؤلف الفيلم في بدايته هي بادرة أخرى، نادرة الحدوث، أو لم تحدث في السينما المصرية ولا العالمية من قبل، سوى ظهور توفيق الحكيم فيما بعد في فيلم "عصفور الشرق"، ولأن رواية زينب رائدة في تاريخ الأدب فقد كان طبيعيا اختيارها ضمن أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية وفق استفتاء مهرجان القاهرة السينمائي، بل ظهر في استفتاء قناة النيل التليفزيونية أنه ضمن أفضل الأفلام العشرة الأولي في الريادة.

مدرب منتخب نيجيريا الذي ساند منتخب مصر أمس في نهائي كأس العالم لناشئي اليد يتحدث إلى "الوطن".

عرض خبراء تقنيين أسباب ضعف بطارية هاتف آي فون، وأشاروا إلى سبب قاتل يرتكبه الكثيرون في هواتفهم

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل