المحتوى الرئيسى
تريندات

ما هو الفرق بين سوق تداول الأسهم وصناديق الاستثمار؟

08/19 18:30

إن الاستثمار الذكي يحتاج من المستثمر معرفة الفروق الجوهرية بين سوق الأسهم وصناديق الاستثمار، فالمضاربة في الأسهم والاستثمار عبر الصناديق نشاطان يتم الخلط بينهما في الكثير من الأحيان.

الفرق بين سوق تداول الأسهم وصناديق الاستثمار

أولًا سوق تداول الأسهم: -يعد سوق الأسهم مجموعة من البورصات والأسواق التي تقوم بإصدار أسهم وسندات وأوراق مالية أخرى تهدف إلى حصول الشركة على رأس مال من خلال طرح الأسهم والسندات في البورصة حيث يحصل المستثمر في هذه الحالة على جزء من ملكية الشركة.

• يتم تقسم سوق الأسهم إلى قسمين أولي وثانوي، القسم الأولي يتم فيه بيع الأسهم لأول مرة من خلال عرض عام أولي وأغلب الأسهم المطروحة في هذه الحالة يتم شراؤها من قبل المستثمرين المؤسسين.

• أما القسم الثانوي فيتم من خلاله عرض الأسهم لمستثمرين آخرين بالإضافة إلى المستثمرين المؤسسين، وتنتشر هذه البورصات في مختلف أنحاء العالم وأشهرها بورصة طوكيو وبورصة لندن.

• تنقسم السندات المالية إلى قسمين رئيسيين هما السندات المدرجة بالبورصة والسندات الخارجة عن سوق التبادل.

• ويتم تداول السندات المدرجة في البورصة تبعا لقواعد الإبلاغ المنصوص عليها في هيئة الأوراق المالية والبورصة التي يتم إدراج الأسهم بها.

• أما الأسهم الخارجة عن سوق التبادل فيتم تداولها مباشرة بين طرفين من خلال شبكة التجار حيث لا يتم إدراجها في البورصة وإنما في السوق الموازية فهي عادة لا تتوافق مع المعايير الخاصة بالتداول في البورصة وعادة ما يكون هذا النوع من السندات رخيص الثمن.

هناك العديد من الأشخاص الذين يعملون بأسواق الأسهم مثل التجار والسماسرة ومحللي البيانات المالية ومديري المصارف وأصحاب المشاريع وغيرهم.

يمكنك التعرف على مستوى أداء الأسهم من خلال متابعة المؤشرات الخاصة بالبورصة مثل مؤشر داو جونز الصناعي أو مؤشر ناسداك المركب ومؤشر ستاندرد أند بورز 500 على سبيل المثال.

إن أسواق الأسهم تسمح للشركة بزيادة رأس مالها كما تساعد المستثمرين على استثمار أموالهم ويمكن بمتابعة المؤشرات الخاصة بالبورصة معرفة حالة الاقتصاد بوجه عام في بلد من البلدان.

إن التبادل المفتوح للأسهم يتيح الفرصة للمستثمر للتداول بشفافية حيث تكون الفرصة متاحة للجميع لتحقيق أرباح إلا أن بعض المستثمرين وخاصة الأعضاء المؤسسين يكون لهم الأفضلية في التداول بسبب ما لديهم من معلومات وما يحصلون عليه من تخفيض في العمولات.

• تعد صناديق الاستثمار أحد أدوات الاستثمار التي يتم إدارتها من قبل بعض المتخصصين في الأسواق المالية، حيث أنها تساهم في زيادة رأس المال عبر بيع الأسهم والأوراق المالية حيث يتم الاستثمار عبر ما يعرف باسم المحفظة المالية والتي تضم الأوراق المالية وغيرها من السندات التي توضع ضمن نشرة الاكتتاب.

• ويتم تعريف صناديق الاستثمار بأنها برنامج استثماري يتم تمويله من قبل مجموعة من المساهمين ويتم إدارتها بشكل احترافي من قبل متخصصين ماليين.

• وتعرف أيضا صناديق الاستثمار على أنها أحد الخدمات المالية المعتمدة على وجود خبراء استثمار يديرون الأموال الخاصة من خلال شركات متنوعة.

هناك العديد من الصناديق الاستثمارية والأنواع الرئيسية منها هي:

وتعرف أيضا باسم صناديق الدخل وهي تهتم بالعائد الثابت كما هو الحال في السندات والمحافظ التي تدر عائد سنوي ثابت، ويقل في هذا النوع من الصناديق مستوى المخاطرة.

وهي صناديق تستثمر في الأسهم النامية على مدد طويلة الأجل وتناسب المستثمر الراغب في ربح طويل الأجل.

وهي النوع الذي يهدف إلى تحقيق نمو رأس المال مع الحفاظ على المبلغ الأساسي ويدر عوائد معتدلة مع مخاطر متوسطة.

وهي تحمل نسبة عالية من المخاطر مع إمكانية تحقيق مكاسب سريعة ومرتفعة للمستثمرين.

ويعتمد هذا النوع على الاستثمار ضمن مجموعة من الأسهم عالية الربح والمطروحة بالبورصة.

وهي من النوع القصير الأمد تعتمد على أدوات مالية قصيرة الأمد كما هو الحال في أذون الخزانة والشهادات الادخارية التي تستحق بعد ثلاثة أشهر وتناسب المستثمر الباحث عن معدل سيولة عالي.

وهي صناديق استثمارية تتوافق مع الشريعة الإسلامية ويتم الإشراف عليها من قبل لجنة خاصة تعرف باسم المؤسسة المالية تكون مسؤولة بشكل مباشر عن إدارة الصندوق.

• يتم جمع المال من المستثمرين

• يتم استثمارها في سندات وأسهم قصيرة الأمد وكذلك الصكوك والأوراق المالية

• يتم الإشراف على المحافظ الاستثمارية وإدارتها من قبل مجلس يرأسه مستشار مالي

أهم أخبار اقتصاد

Comments

عاجل