المحتوى الرئيسى
تريندات

الحاجة فكيهة ليست الأولى.. أبرز قصص العائدين من الموت

07/11 21:28

عالم الموت مليء بالأحزان والعجائب معا، فكما تنهمر الدموع حزنا على غالٍ فقدناه، قد تتقلب الكفوف وتتدلى الأفواه تعجبا من شخص ظنوه ميتا ودفنوه ولكنه عاد إلى الحياة، وهناك العديد من هذه القصص العجيبة لأشخاص عادوا من الموت، آخرهم "الحاجة فكيهة"..

شهدت محافظة الشرقية، اليوم، واقعة غريبة، إذ دُفنت سيدة وهي حية في مقابر أسرتها، بعدما ظن الأطباء أنها ماتت، بينما لم تكن إلا "غيبوبة كبد" أصابت تلك السيدة التي تدعى "الحاجة فكيهة"، وكانت تعمل سمسارة عقارات.

ظن أطباء مستشفى فاقوس العام أن "فكيهة" توفيت، واستخرجوا لها "تصريح دفن" بسبب "تشخيص خاطئ"، إلا أن أقاربها فوجئوا بأصوات داخل القبر في اليوم التالي لدفنها، ليكتشفوا أنها على قيد الحياة، وعندما قاموا بإخراجها من القبر، فارقت الحياة بعد 10 دقائق.

واقعة الحاجة فكيهة غريبة ونادرة الحدوث، إلا أن هناك وقائع مشابهة داخل وخارج مصر حدثت من قبل، لأشخاص دُفنوا أحياء وعادوا من الموت، نستعرضها في السطور التالية..

في وقت كانت فيه عائلة قسطة بمنطقة مغدوشة بصيدا جنوب لبنان تستعد لمراسم دفن إبراهيم قسطة، نهاية الشهر الماضي، فوجئ أهالي البلدة بإعلان العائلة عودة "الميت" إلى الحياة، وفقا لـ"سكاي نيوز عربية".

وبعد نعي العائلة لفقيدها بشكل رسمي وتحديد موعد لتشييعه، ومواعيد تقبل التعازي في البلدة، تراجعت العائلة عن بيان النعي، وسارعت إلى إلغاء مراسم الدفن بعد عودة قلب "الميت" إلى النبض مجددا.  

وشددت العائلة في بيان بعد ساعات على إعلان الوفاة، على أن "مشيئة الله أقوى من إرادة الإنسان"، وأنه "بصلوات الأحبة عاد قلب أبو شوقي يخفق من جديد، وهو حاليا بحالة مستقرة في المستشفى".

أعلنت عائلة هندية تدعى الفرقان، الأسبوع الماضي، وفاة ابنهم محمد، وأثناء الجنازة وبكاء الحضور من أهله وأصدقائه، فوجئ الجميع باستيقاظه.

وسبق ونقل الشاب الذي يبلغ من العمر 20 عامًا، بولاية أوتار براديش بشمال الهند إلى مستشفى، بعد فقدانه الوعي بسبب حادث خطير، يوم 21 يونيو، بحسب صحيفة "البيان".

وبعد إعلان وفاة المريض، أبلغت عائلة الشاب موظفي المستشفى، أنهم لا يستطيعون دفع أكثر من 10 آلاف دولار من فواتيره الطبية المضاعفة، وعادت جثة الشاب إلى المنزل في نفس ذات اليوم، واستعد أهله لإقامة جنازته ودفنه، حتى حدث ما لا يمكن تخيله.

أوضح محمد عرفان، الشقيق الأكبر لفرقان، أنهم كانوا يستعدون لدفن أخيه حتى لمح أحدهم حركة في أطرافه الأمر الذي جعلهم ينقلونه فورا إلى المستشفى، "الأطباء قالوا إنه لا يزال على قيد الحياة، وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي".

ورغم أن الفرقان كان وقتها في حالة حرجة، إلا أنه لم يكن ميتا وفقا لقول الأطباء المعالجين لأن نبضه وضغط دمه كانا يعملان.

حدثت "أعجوبة" في منزل عائلة هندية في نوفمبر الماضي، إذ عاد جدهم البالغ من العمر 95 عاما للحياة بعد أن أعلن الطبيب أنه مات، وذلك أثناء مراسم دفنه.

ووقع الحادث الغريب في بلدة "خيتري ناجار" في منطقة "جونجوونو" بولاية راجستان الهندية، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن بوده رام، البالغ من العمر 95 عاما، أغشي عليه في منزله، وتم استدعاء الطبيب، وأخبر الطبيب أفراد عائلته أن الرجل العجوز توفي.

وأعلن رسميا أن رام مات، وقيل إنه تم استدعاء كاهن لأداء طقوس الدفن الأخيرة، وقال بالو رام، الابن الأكبر لبوده، والبالغ من العمر 65 عاما، إن الأسرة كانت تستعد لغسل جثة والده كما هو معتاد قبل الجنازة، وبدأوا في صب الماء على صدره.

ثم صُدمت العائلة عندما بدأ بوده برام بالارتجاف بعد صب المياه الباردة على جسده، وأخذوه إلى سريره حيث بدأ بالتنفس ثم سرعان ما جلس، ووصف ابن بوده ما حدث بأنه "معجزة".

وأفادت التقارير بأن الرجل البالغ من العمر 95 عاما قال لأقاربه إنه كان يشعر ببعض الألم في صدره، ولذلك قرر أخذ قيلولة.

ولا يزال ملف تأكيد وفاة الإنسان محل جدل في بريطانيا، وفقا لموقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فقد نشر تقرير عام 2012، بشأن عودة 3 حالات إلى الحياة بعد تشخيص وفاتهم بمستشفى رويال بيركشاير في ريدينج، منهم سيدة عادت للحياة بعد إصدار تقرير الوفاة بـ 11 ساعة.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل