المحتوى الرئيسى
تريندات

مايكل جاكسون: كيف كان يومه الأخير؟

06/25 20:31

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

انتشر خبر دخول مايكل جاكسون إلى قسم الاسعاف في 25 من يونيو/حزيران 2009 بسرعة الضوء.

علمت بذلك وأنا في طريقي لمشاهدة فرقة رقص في خيمة في مهرجان غلاستونبري في اليوم السابق لبدء الحدث فعلياً.

أخذني المحرر جانباً وقال إن مايكل جاكسون نُقل إلى المستشفى وقد يكون في غيبوبة، كان مصدر الخبر موقع أخبار النجوم الشهير TMZ.

لم يكن أحد على يقين تام بمدى صحة الخبر، إذ لطالما ظهرت إشاعات حول ملك البوب وتم نفيها لاحقاً.

ومع ذلك، عدت إلى المقصورة الخلفية التي كنت أعمل فيها، وحاولت البحث عن أي خبر يفيدني بذلك الخصوص. تحولت غرف الأخبار حول العالم إلى ورش عمل لمعرفة ما يحدث.

وبعد وقت قصير، اتصل المحرر مرة أخرى وقال متلعثماً بعد أن تنهد بعمق: " TMZ يقول أنه مات".

كان مايكل جاكسون من أشهر نجوم البوب خلال الأعوام الثلاثين الماضية، ولا يمكن إنكار عظمة موسيقاه. ولكن كان هناك جانب آخر أثار الجدل والقلق بين محبيه، وهو اتهامه (ثم تبرئته) بالتحرش الجنسي بالأطفال، إلى جانب شخصيته الغريبة وحياته الشخصية الخاصة المثيرة.

في تلك المرحلة، لم يكن العالم يعرف أي شيء عما حدث له في الساعات الأخيرة التي سبقت وفاته، ولكن مع مرور الزمن، برزت تفاصيل أكثر عن يومه الأخير.

كان جاكسون على موعد بعد أسابيع قليلة مع سلسلة حفلات مجزية مالياً في صالة "أرينا O2 " في لندن وكان قد استعد لها بشكل جدي.

وكان قد أنهى البروفات في لوس أنجلوس بعد منتصف الليل قبل وفاته بوقت قصير.

وبحسب كتاب "83 دقيقة: الطبيب والضرر والموت المفاجئ لمايكل جاكسون"، فإن النجم الشهير لم يكن قادراً على النوم لسنوات دون استخدام المهدئات.

كان طبيب جاكسون الخاص كونراد موراي ( كان راتبه الشهري 150 ألف دولار) في انتظار النجم في منزله الفاره، وكانت الأدوية المختلفة من زجاجات وقوارير وحقن متناثرة في كل مكان في غرفة نومه.

أخبر موراي الشرطة أنه أعطى المغني بروبوفول (دواء قوي يعطى عادة قبل وأثناء العمليات الجراحية في المستشفيات) كل ليلة خلال الشهرين الماضيين، قبل أن يحذره من مخاطره في 22 يونيو/حزيران 2009.

وفي الساعات الأولى من يوم 25 يونيو/حزيران، أعطاه مجموعة من الأدوية المهدئة المختلفة لمساعدته على النوم ولكن دون جدوى.

وقال موراي إن جاكسون كان أكثر توتراً قبيل بروفات حفلته الموعودة في لندن وكان يقول "علي أن جاهزاً لحفلة إنجلترا".

وكان جاكسون لا يزال مستيقظاً في الساعة العاشرة، توسل إلى طبيبه لإعطائه بعض الحليب (كان يقصد البروبوفول لأنه يشبه الحليب).

أعطاه الطبيب الدواء عن طريق الوريد بالتنقيط حوالي الساعة 10:40 بتوقيت غرينتش.

فيلم "الرحيل عن نفرلاند" و"نهاية أسطورة" مايكل جاكسون

قال موراي للمحققين أنه كان يأخذ معه المعدات اللازمة لمراقبة معدل نبضات القلب ومستويات الأوكسجين في الدم، وأنه لم يغادر سرير جاكسون إلا لدقيقتين للذهاب إلى الحمام، وعندما عاد، كان جاكسون قد توقف عن التنفس.

لكن رواية الطبيب كانت موضع تساؤل كما أظهرت مكالمات هاتفه المحمول، حيث تبين أن الطبيب علم بوجود خلل ما قبل الظهر بفترة وجيزة.

وقال إنه وجد بعد ذلك اضطراباً في نبضات القلب، فحاول جاهداً إنعاشه، وادعى أنه لم يستطع الاتصال بالإسعاف على الفور لأنه كان يحاول إنعاشه، لكنه نادى بعد فشله على أحد حراس الأمن في منزل جاكسون.

وقال ألبرتو ألفاريز إن الطبيب موراي أمره بإزالة القوارير والزجاجات وأكياس السيروم قبل الاتصال بالإسعاف. ولم يتم الاتصال حتى الساعة 12:21 بعد الظهر.

وكان ابن وابنة جاكسون، برنس وباريس في حالة ذهول عندما سيطر الذعر على المنزل، ولم يتعرف المسعفون على النجم عندما وصلوا. ظهر جاكسون شاحباً وهزيلاً كأنه يعاني من مرض عضال.

نقل جاكسون على وجه السرعة إلى المركز الطبي لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وهناك استمرت محاولات الإنعاش لكن دون جدوى، وبعد ساعة و13 دقيقة، أعلن الأطباء وفاته.

وبحلول تلك الساعة، كان محبو جاكسون احتشدوا أمام المستشفى، ونشر حينها موقع TMZ خبر وفاته للعالم في حوالي الساعة 22:44 بتوقيت غرينتش.

مايكل جاكسون: وثائقي عن "ملك البوب" يثير غضب ورثته

مايكل جاكسون "تحرش بنا جنسيا مئات المرات"

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل